الخلاف يتغلغل في «هيئة التنسيق» وإنذارات لقيادتها

أكد قياديون حاليون وسابقون في «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» أن «بعض القوى والشخصيات في قيادة الهيئة لم تلتزم بالخط السياسي للهيئة، ولا بنظامها الداخلي، حتى قيل بوجود مطبخ في قيادة الهيئة هو الذي يقرر ويفعل، وليس المؤسسات القيادية للهيئة».
وجاء في بيان، نشره القيادي السابق في الهيئة منذر خدام على صفحته في «فيسبوك» الخميس الماضي: إن «البيان نوع من الإنذار بأن الكثير من كوادر الهيئة لن يقبلوا بعد اليوم أن تقودها هذه القيادة في مسارات خاطئة لن تحقق للشعب السوري أياً من مطالبه، ولن نسكت بعد اليوم بأن تلطخ سمعة الهيئة وسمعة مناضليها، والتضحية بدور الهيئة السياسي ودور مناضليها لمصلحة قوى سياسية لطالما كانت على خلاف مع خط الهيئة السياسي».
كما اعتبروا أن «الخروقات السياسية والتنظيمية التي تقوم بها القيادة المتنفذة بحق الهيئة ومبادئها وصلت إلى حد لا يمكن القبول به، أو غض النظر عنه»، لافتين إلى أنهم «سوف يدعون إلى اجتماع عاجل واستثنائي لأعضاء الهيئة لبحث جميع هذه الخروقات».
وأشار مصدرو البيان إلى أنه مفتوح للتوقيع لمن يوافق عليه لمدة أسبوع من تاريخ إصداره.