الرئيسية | slider | الخارجية: استكمال لعدوان الشعيرات.. الفاتيكان والأمم المتحدة وفرنسا وإيران والعراق تدين … ناجون من مجزرة الراشدين: نطالب بمعرفة مصير ذوينا الذين نقلوا إلى تركيا

الخارجية: استكمال لعدوان الشعيرات.. الفاتيكان والأمم المتحدة وفرنسا وإيران والعراق تدين … ناجون من مجزرة الراشدين: نطالب بمعرفة مصير ذوينا الذين نقلوا إلى تركيا

| حلب – الوطن – وكالات

أكد شهود عيان نجوا من مجزرة الراشدين غرب حلب، التي وقعت السبت، أن السيارة المفخخة التي انفجرت هي من نوع «كيا سيراتو» ومصدرها مناطق سيطرة المسلحين، نافين رواية وسائل إعلام المعارضة عن أن سيارة تابعة للحكومة السورية حملت بطاطا «شيبس» إلى مكان التفجير ونفذته.
وخلفت المجزرة أكثر من 120 شهيداً بين طفل وامرأة وحوالي 200 جريح، وقال أحد الشهود الذين التقتهم «الوطن» في «محلجة تشرين» في منطقة جبرين شرق حلب حيث جرى إيواؤهم، أنه «بينما دعا عناصر الهلال الأحمر التركي الذين وصلوا المكان بثلاثة فانات، الأطفال في حافلات الركاب لتناول البطاطا التي رميت على الأرض بطريقة مذلة، وكانوا يصورون بكاميرات الفيديو تهافت الأطفال الجائعين عليها، جاءت سيارة «كيا سيراتو» من الطريق نفسه التي أتت منه الفانات التركية، ثم انفجرت مخلفة شهداء وجرحى كثر، منعنا عناصر جبهة النصرة من إنقاذهم». ولفت إلى أنه «من المفترض أن يحتفظ موظفو الهلال الأحمر التركي، الذين كانوا يصورون ويوثقون عملية توزيع البطاطا، بمشاهد للسيارة المفخخة والانفجار الذي أحدثته»!
وعلمت «الوطن» أن نحو 100 من الجرحى ما زالوا في عداد المفقودين وجرى تسجيل أسمائهم لدى لجنة مختصة في مركز إيواء جبرين للتحري عنهم.
وأمس أدان بابا الفاتكيان فرنسيس في قداس عيد القيامة التفجير في منطقة الراشدين غرب حلب وقال: «وقع أحدث هجوم حقير على اللاجئين الفارين»، قبل أن تنقل وكالة «فرانس برس» عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية قوله في بيان: إن «باريس تدين التفجير بشدة»، وأضاف: «يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم المشينة قضائياً».
بدوره قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في بيان نشره مركز أنباء الأمم المتحدة: «ندين الهجوم الذي وقع في الراشدين غرب مدينة حلب ضد 5 آلاف شخص تم إجلاؤهم من بلدتي الفوعة وكفريا»، مشيراً إلى أن الأمين العام انطونيو غوتيريس قدم التعازي لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، بموازاة إدانة الخارجيتين العراقية والإيرانية للتفجير.
ومساء أمس اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أن بعض الدول «قد كشفت مرة أخرى عن حقيقة سياساتها التي تدعم القتل والدمار عندما صمتت صمت القبور وفشلت في إدانة هذا التفجير الذي لا يمكن اعتباره إلا جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية واستكمالاً للعدوان الأميركي الغادر وغير المبرر على قاعدة الشعيرات الجوية السورية»، وفق «سانا».