الرئيسية | رياضة | بعد انتهاء فاينال السلة: المستوى متفاوت

بعد انتهاء فاينال السلة: المستوى متفاوت

| مهند الحسني

انتهت منافسات الربع النهائي من بطولة دوري سلة الرجال، لكن الحديث عنها لم ينته بعد، لما حملته مباريات هذا الدور من مفاجآت ليست على مستوى تطور الأندية المشاركة أو حتى ميلان كفة الفوز والخسارة لهذا الفريق من ذاك، وإنما لأبسط ما غاب عنها من إثارة وندية ولمحات فنية جميلة، فجاءت أغلبية المباريات رتيبة ومملة من دون مستوى الطموح، وبدت النتائج معروفة مسبقاً من دون أن تكون هناك مفاجآت حقيقية تلهب المنافسات وتشعل فتيلها، ما أفقدها تلك المتعة التي كنا نريدها ونتمناها من عشاق اللعبة ومحبيها.

نظرة فنية
قسمت الفرق من الناحية الفنية إلى طابقين، حيث ضم الطابق الأول أندية الوحدة والاتحاد والجيش رغم خسارة الكرامة، وتلك الفرق كان طريقها سهلاً للوصول إلى نصف النهائي، وتتميز هذه الفرق الثلاثة باستقطابها أبرز اللاعبين في الدوري، وباحتياط كبير وقوي إضافة إلى امتلاكها أطول وأفضل لاعبي الارتكاز على مستوى القطر أمثال: هاني دريبي وجميل صدير في الوحدة وفي الجيش عمر شيخ علي ووسام يعقوب ويامن حيدر، وفي اﻻتحاد فراس المصري وإياد حيلاني. ستتنافس تلك الفرق بقوة بالدور نصف النهائي بمرحلتي الذهاب والإياب ليتأهل اثنان منهما إلى المباراة النهائية، وسيكون معهم بالدور نصف النهائي فريق الكرامة أبرز فرق الطابق الثاني وأفضلها تحضيراً، أما الطابق الثاني فقد ضم الفرق الستة البقية التي كانت بعيدة من الناحية الفنية عن الفرق السابقة، ولكنها متقاربة المستوى من بعضها، وهذا ما أضفى الإثارة على مبارياتها إلى حد ما، حيث انتهى معظمها بفوارق قليلة جداً، ولم تكن تعرف هوية الفائز إلا مع نهاية المباراة.
الفرق اﻷربعة البقية وهي الحرية واليرموك والثورة والنصر، تأهلت للدور ربع النهائي، وكان فريق الكرامة رابع المتأهلين للدور نصف النهائي بعد مباراة فاصلة مع اليرموك، فكان أقوى تلك الفرق حيث يمتلك لاعبين بارزين كالموهوب أشرف اﻷبرش، ودياب الشواخ، ومحمود طرقجي، فيما تميز فريق الحرية بدفاعه القوي ورمياته الثلاثية، أبرز لاعبيه محمد الشامي، ونادر مكتبي، وفيليب ظريف، وقدم فريق الثورة مباريات سريعة وقوية معتمداً على لاعبيه الشباب، ودفاعه القوي الضاغط، أبرز لاعبيه فهد رمضان، ويزن معجل، ومحمد إدلبي، ويبقى النصر الذي تأهل للدور ربع النهائي بعد فوزين وخسارتين، وقدم مباراة جيدة مع الاتحاد، وخرج أمام فريق الجيش بطل النسخة الماضية في الدور ربع النهائي، وأبرز لاعبيه علاء حموش وعماد حسب الله.

أندية مجتهدة
وقد حل الجلاء في المركز الخامس في المجموعة اﻷولى، ولم يتأهل للدور ربع النهائي، لكنه ظهر بمستوى جيد يبشر بالخير ويؤكد أن سلة الجلاء عائدة للمنافسة بقوة في المواسم المقبلة، وكذلك فريق الساحل المتطور والمجتهد في المجموعة الثانية، وأبرز ﻻعبيه الحسين حسن، وﻻعب حطين السابق سامر حنونة، وافتقد في البطولة إلى جهود مدربه الصربي ما أثر على أدائه، على حين برز من الجلاء إبراهيم أنطون وجان كلزي، وجورج نظريان، وافتقد صانع ألعابه بسبب الإصابة ما أثر على نتائجه بشكل عام.

مدربون
أشرف على تدريب الفرق كل من المدربين هادي درويش الوحدة، علاء جوخه جي اﻻتحاد، هيثم جميل الجيش، عزام الحسين-الكرامة، راتب الشيخ نجيب–النصر، هلال دجاني الثورة، هراتش بزدكيان اليرموك، سمير شبارة الحرية، جورج شكر الجلاء، ماسج بروقيتش الساحل.