الرئيسية | سورية | لافروف: الحل الوحيد للأزمة السورية في القرار 2254

لافروف: الحل الوحيد للأزمة السورية في القرار 2254

| وكالات

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، أن الخطة الوحيدة لتسوية الأزمة في سورية هي ما جاء في القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وذلك بعد تقارير صحفية عن خطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتسوية.
وقال لافروف، في حديث للصحفيين، وفق ما نقل موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني: «خطة التسوية جاهزة بالنسبة إلينا، وتمت الموافقة عليها في مجلس الأمن بموجب القرار 2254، لا في واشنطن. قرار مجلس الأمن المشار إليه يوضح جميع جوانب التسوية المستندة إلى مبدأ أن الشعب السوري هو المخول الوحيد في تقرير مصير بلاده».
وفي تعليق على ما يشاع في الصحافة حول خطة بديلة طرحها الرئيس الأميركي للتسوية في سورية، قال لافروف: «لقد بحثنا مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الأزمة السورية بحذافيرها، وأنا على ثقة تامة في أنه لا بديل عن التطبيق الصادق لقرار مجلس الأمن 2254». وأضاف: «هناك قوى تسعى وراء خلق الذرائع بشكل بارع وفاضح بهدف التوصل في نهاية المطاف إلى الإطاحة بنظام الحكم في سورية».
وتناقلت وسائل الإعلام مؤخراً عن مصدر أميركي مطلع قوله: إن «وزير الخارجية الأميركي سلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال الزيارة التي قام بها مؤخراً إلى موسكو النقاط الأساسية التي تتضمنها خطة ترامب للتسوية في سورية».
من جهتها، ذكرت وكالة «أسيوشيتد برس» الأميركية للأنباء، أن الخطة المشار إليها تتضمن «انتقالاً سياسياً يتم على أربع مراحل في سورية ويترافق بالتعاون المكثف بين واشنطن وموسكو على رعاية إتمامها». وذكرت أن المرحلة الأولى تتمثل في «القضاء التام على تنظيم داعش الإرهابي، والثانية تطبيع الوضع في سورية، والثالثة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، والرابعة تشمل إعادة الإعمار والحياة الطبيعية إلى سورية». وكان لافروف أكد في مؤتمر صحفي الإثنين، أن بلاده لن تسمح بتقويض الجهود التي ترمي للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية وفق قرار مجلس الأمن 2254.
بدوره، أعرب السفير الروسي في كازاخستان، ميخائيل بوتشارنيكوف، أمس، عن أمله في أن تعقد الجولة السادسة من مباحثات جنيف بعد لقاء التسوية السورية في أستانا المقرر يومي 3-4 أيار القادم، أي قبل شهر رمضان المبارك.
وقال بوتشارنيكوف للصحفيين، وفق ما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: «نحن نأمل في ألا يحدث فاصل طويل بعد لقاء أستانا وأن يعقد لقاء جنيف، وألا يؤجل لفترة طويلة». ورداً على سؤال حول ماهية العمل الذي يجري مع المعارضة المسلحة لمشاركتها في لقاء أستانا قال السفير الروسي: «هناك توزيع للالتزامات بين الضامنين الثلاثة، ويتولى الجانب التركي الجزء الأكبر من العمل مع المعارضة المسلحة». وجرت الجولة الثالثة من اجتماعات أستانا يومي 14 و15 آذار الماضي. وسبق الجولة الرابعة اجتماع لخبراء الدول الضامنة لعملية أستانا، روسيا وتركيا وإيران، في طهران يومي 18 و19 نيسان لوضع الصيغة النهائية للوثائق.