الرئيسية | الأولى | استكمال المرحلة الأولى من اتفاق المدن الأربع.. و700 أسرة في لبنان مستعدة للرجوع … محافظ ريف دمشق: جميع أهالي الزبداني ومضايا سيعودون إلى منازلهم

استكمال المرحلة الأولى من اتفاق المدن الأربع.. و700 أسرة في لبنان مستعدة للرجوع … محافظ ريف دمشق: جميع أهالي الزبداني ومضايا سيعودون إلى منازلهم

| سامر ضاحي – محمد منار حميجو

استكملت صباح أمس المرحلة الأولى من اتفاق «البلدات الأربع»، كفريا والفوعة بريف إدلب والزبداني ومضايا بريف دمشق، حيث أكد محافظ الريف علاء إبراهيم أن مدينة الزبداني وبلدتي مضايا وبلودان ووادي بردى بالكامل أصبحت «آمنة مئة بالمئة»، داعياً «الشباب الذين خرجوا إلى العودة والمساهمة في إعادة الإعمار».
وفي اتصال أجرته «الوطن» مع إبراهيم قال: «أدخلنا ورشاتنا لإعادة البنى التحتية والعمل فوراً في مضايا، وعندما يطهر الجيش الزبداني من الألغام والمتفجرات سندخلها أيضاً».
وتابع: «إن جميع الأهالي سيعودون إلى منازلهم في البلدة»، وأضاف: «بدأنا بإرسال المساعدات الإنسانية لأهل مضايا»، داعياً «الشباب الذين خرجوا إلى إدلب للعودة إلى منازلهم والمساهمة في إعادة الإعمار وبناء جميع ما خربته التنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي».
سبق ذلك تأكد مصدر مقرب من مسلحي الزبداني لـ«الوطن» خروج 11 حافلة في إطار الدفعة الأخيرة من المسلحين وعائلاتهم من المدينة والجبل الشرقي الساعة 6:40 صباحاً»، في حين ذكرت صفحة «الإعلام الحربي المركزي» على فيسبوك، أن عدد الحافلات التي خرجت من كفريا والفوعة «بلغ 45 حافلة تقل ثلاثة آلاف من الأهالي».
وأوضح المصدر، أن عدد سكان منطقة الزبداني كان نحو 100 ألف نسمة قبل الأزمة، ويتبع لها بلدات وقرى سرغايا وعين حور ومضايا وبقين والروضة والحوش والكفير والجديدة، في حين وصل العدد إلى قرابة 20 ألفاً حالياً في مناطق بلودان ومضايا وحي الإنشاءات والمعمورة إضافة إلى وجود أكثر من ألف مهجر من مناطق في الغوطة الشرقية وجوبر وزملكا وداريا بريف دمشق كانوا تحت الحصار و10 آلاف في القرى المحيطة.
وبين أن المتبقين حالياً في تلك المنطقة قرابة 17 ألفاً بعد خروج ثلاثة آلاف من المسلحين وعائلاتهم خلال الأسبوع الحالي، وكشف، أن الجيش يقوم حالياً بإزالة السياج السلكي الذي يحيط بمضايا وبقين مع تفكيك ألغام كانت في المنطقة.
بدوره ذكر عضو «الهيئة الوطنية الأهلية لمنطقة الزبداني» محمد الشماع في تصريح لـ«الوطن» عن أن «قرابة 700 عائلة في مخيمات وقرى لبنانية يبلغ تعداد أفرادها أكثر من ألفي شخص، أبدوا استعدادهم لتسوية أوضاعهم والعودة إلى الزبداني، كما يتواصل معي قرابة 600 شخص من تلبيسة ومحيطها بريف حمص وهم موجودون أيضاً في لبنان لكن دورنا حالياً يتعلق بالزبداني فقط».
في المقابل ذكرت «سانا» أن الحافلات التي انطلقت من كفريا والفوعة من المقرر أن تصل إلى منطقة الراشدين غرب حلب بانتظار وصول حافلات الزبداني إلى منطقة الراموسة جنوبها، على أن تتوجه لاحقاً إلى مركز جبرين للإقامة المؤقتة بالتزامن مع انطلاق حافلات الزبداني باتجاه إدلب.