سورية

…ولوفد الوكالة السويسرية أهمية التنسيق بين المنظمات الإنسانية والحكومة السورية

وكالات : 

بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد أمس مع وفد الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون برئاسة عضو المجلس الاتحادي السويسري للمساعدات الإنسانية السفير مانويل بسلر سبل التعاون في مجال تقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من الأزمة في سورية.
وأكد المقداد وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، أهمية التنسيق بين المنظمات الإنسانية والحكومة السورية من أجل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها، محملاً التنظيمات الإرهابية المسلحة والدول الداعمة لها مسؤولية نشوء الأزمة الإنسانية في سورية وتفاقمها بسبب استمرار الهجمات الإرهابية على المدن والقرى والتجمعات السكانية.
من جهته أكد الوفد أن زيارته إلى سورية تهدف إلى الاطلاع على حقيقة الوضع الإنساني في سورية ومناقشة موضوع التعاون مع الحكومة السورية في مجال العمل الإنساني. وعبر الوفد عن رغبته في المساهمة في دعم العمل الإنساني في سورية والتخفيف من معاناة السكان المدنيين.
حضر اللقاء من الجانب السوري عنفوان النائب ورانيا الحاج علي من إدارة المنظمات في وزارة الخارجية والمغتربين، ومن جانب الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون توماس أورتل رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وريجين كيلتشينمان مسؤول برنامج سورية قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولورينز بفاندر نائب المنسق الإقليمي للشرق الأوسط في إدارة الشؤون السياسية في الوكالة. يشار إلى أن زيارة الوفد تأتي بعد الاجتماع الثلاثي الخامس بين إيران وسورية وسويسرا، في طهران شهر نيسان الماضي، لدراسة القضايا المرتبطة بالأزمة السورية، وخاصة موضوع التعاون متعدد الأطراف لإرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية.
وتولى المقداد رئاسة الجانب السوري في الاجتماع، والجانب السويسري رئيس وكالة التعاون والتنمية الإنسانية بوزارة الخارجية السويسرية مانويل بسلر، والجانب الإيراني مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبد اللهيان. ورحب المقداد حينها بالدور السويسري المحايد في إيصال المساعدات إلى المتضررين بالأزمة في سورية، معلناً استعداد دمشق للتعاون، في إطار التعاون بين الهلال الأحمر العربي السوري ومنظمة الصليب الأحمر الدولية وسائر المؤسسات الدولية المعنية، لإرسال وتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين السوريين بما فيها الدواء والعلاج والغذاء والمياه، بعيداً عن القضايا السياسية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock