ويبقى.. رونالدو!

| غانم محمد

بكل الانحياز ما زال كريستيانو رونالدو هو نجمي المفضّل رقم واحد، وهذا الأمر بداية لا يعني أني لا أرى غيره من النجوم (كما يفعل البعض) بل إني مفتون أيضاً بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وأضيف على ما تقدّم: ما أهمية الدوري الإسباني لو لم يكن فيه رونالدو وميسي؟
وجود ميسي ورونالدو مكسب كبير لليغا الإسبانية وإضافة رائعة لمتعة الفرجة لا لأنهما أبقيا فريقيهما في واجهة الحدث الكروي العالمي وحسب بل لأن منافسة من نوع خاص بين اللاعبين المذكورين تتفوق في مراحل كثيرة على تنافس الفريقين على الألقاب.
ولكن وبما أني (ريالي)، وفريقي المفضّل مازال يحارب على الجبهتين الأهمّ (الدوري ودوري الأبطال) ورونالدو هو الرقم الأكثر حضوراً في هذا التألق فإني أنتظر أن يُتوّج الريـال بلقب الشامبيونزليغ لتتاح الفرصة للنجم رونالدو الحصول على لقب أفضل لاعب ليعادل بذلك رقم الأسطورة الأرجنتينية ولؤلؤة برشلونة ليونيل ميسي بكرة ذهبية خامسة.
لم تعد مهارة رونالدو كما كانت قبل بضع سنين، لكن فاعليته التهديفية مازالت على حالها وتأثيره على نتائج الفريق لا يستطيع أحد أن ينكره، وكانوا يقولون عنه إنه يغيب في الأوقات الصعبة، فقد سجل في ربع النهائي ونصف النهائي ثمانية أهداف على بايرن ميونيخ وأتليتكو مدريد وهذه نسبة تسجيلية رائعة (رقمياً ونوعياً)، وسجل على إشبيلية الصعب هدفين في الجولة ما قبل الأخيرة من الليغا فلماذا نظلمه ونقول إنه انتهى؟
بالمقابل، وكما يسعى رونالدو للتتويج بلقب أفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة ومعادلة رقم ميسي فإن الأخير بات قريباً من معادلة رقم رونالدو بالحصول على الحذاء الذهبي للمرة الرابعة إذ يتصدر حالياً هدافي الدوريات الأوروبية الخمسة برصيد 35 هدفاً.
شخصياً، لا أستطيع تصوّر الدوري الإسباني من دون هذين النجمين لأنه حتى الآن لم يستطع أي لاعب تقديم نفسه بديلاً لأحد هذين اللاعبين.