الرئيسية | الأولى | إتمام خروج الدفعة العاشرة من مسلحي الوعر.. ومساعدات إلى القابون .. اتفاق قيد الإنجاز لإخراج مسلحي حي القدم في جنوب دمشق

إتمام خروج الدفعة العاشرة من مسلحي الوعر.. ومساعدات إلى القابون .. اتفاق قيد الإنجاز لإخراج مسلحي حي القدم في جنوب دمشق

| الوطن

مع استكمال خروج الدفعة العاشرة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين للمصالحة من حي الوعر بمدينة حمص، وإدخال مساعدات غذائية وإنسانية وطبية إلى حي القابون شرق العاصمة دمشق، حط قطار المصالحات في حي القدم في جنوب العاصمة، حيث اقترب انجاز اتفاق فيها لا يشمل مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد مصدر ميداني على تخوم القدم مساء أمس، في اتصال أجرته «الوطن» معه أن المفاوضات جارية مع مسلحي الحي لخروجهم مع من يرغب من عائلاتهم إلى الشمال السوري، على غرار ما جرى في اتفاقات المصالحة السابقة، مشدداً على أن الاتفاق ينص أيضاً على بقاء من يرغب بتسوية وضعه داخل الحي، لاسيما وان المنازل في الحي لم تتضرر على غرار ما حصل في مناطق أخرى مثل داريا والقابون.
ولفت المصدر إلى أن الشروط الجديدة التي قدمتها الحكومة لمسلحي الحي والتي سمحت ببقاء الراغبين داخله، مهدت على ما يبدو لتسريع التوصل إلى تفاهمات بشأنه بانتظار الإعلان النهائي عن الاتفاق وتحضير الأمور اللوجستية للخروج.
وأكد المصدر أن الاتفاق يعتمد هذه المرة على تقسيم الحي إلى قطاعات لتسهيل إنجاز بقاء الأهالي داخله، على أن لا يشمل مقاتلي داعش الذين لا تفاوض معهم بحسب قوله، لكنه تجنب تحديد الموعد المقترح لإنجاز العملية.
وبينما علمت «الوطن» أن الحكومة قامت بإدخال مساعدات غذائية وطبية إلى الأهالي في منطقة القابون شرق العاصمة، وإقامة عيادات متنقلة، بعد إعادة الأمن والاستقرار إليها وإعلانها خالية من جميع المظاهر المسلحة، قام محافظ دمشق بشر الصبان بجولة تفقدية فيها للوقوف على احتياجات الأهالي والاطلاع على حجم الأضرار الناجمة عن جرائم الإرهابيين.
وأشار المحافظ بحسب وكالة «سانا»، إلى أنه سيتم التنسيق مع وزارة الصحة لإرسال حملة تلقيح لأطفال حي القابون.
يأتي ذلك بموازاة توضيح محافظ حمص طلال البرازي في رسالة لـ«الوطن»، أنه تم صباح أمس استكمال خروج الدفعة العاشرة من مسلحي الوعر وبعض أفراد عائلتهم التي بدأت أول أمس بحيث تم «إخراج 2613 شخصاً بينهم 460 مسلحاً و469 رجلاً و766 امرأة إضافة إلى 953 طفلاً على متن 58 حافلة» باتجاه محافظة إدلب بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخل، على حين قامت الجهات المعنية بتسوية أوضاع 428 شخصاً بموجب قانون العفو رقم 15 لعام 2016، ليرتفع عدد الذين أجروا عملية التسوية واستلموا بطاقات كف بحث إلى 1200 مسلح من الحي.