اقتتال «الأحرار» و«النصرة» يمتد إلى ريف إدلب

| الوطن – وكالات

امتدت المعارك أمس بين «هيئة تحرير الشام» التي تضم جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سورية من جهة وميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» من جهة ثانية إلى ريف إدلب بعد أن كانت بدأت في الغوطة الشرقية.
وذكرت صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن اشتباكات عنيفة وقعت بين مسلحي «تحرير الشام» ومسلحي ميليشيا «جيش الفاتحين» المنضمة لميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» في بلدة «سنجار» بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
من جانبه، وفي بهدف التغطية على الاقتتال الحاصل بين «تحرير الشام» والميليشيات الأخرى، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض في صفحته على «فيسبوك»، أن اشتباكات دارت خلال ساعات الليلة الفائتة (الثلاثاء)، بين مقاتلي «هيئة تحرير الشام»، و«مسلحين عشائريين في منطقة سنجار الواقعة في الريف الشرقي لإدلب، حيث تمكن المسلحون العشائريون من السيطرة على مقرات الهيئة، إلا أن مقاتلي الأخيرة نفذوا هجوماً معاكساً استعادوا خلاله السيطرة على المواقع والمقرات».
بدورها نقلت وكالة «سمارت» المعارضة للأنباء، عن مصدر عسكري من «تحرير الشام» قوله: إن مجموعة من «المفسدين وقطاع الطرق»، دخلوا إلى قرية سنجار، واستولوا على مقرات الهيئة، ثم نصبوا حواجز لمنع وصول عناصرها إلى المقرات، مضيفاً إن «هيئة تحرير الشام» استعادت المقرات.
وفي الثالث عشر من الشهر الجاري تزايدت أطراف الاقتتال في غوطة دمشق الشرقية ليشمل ميليشيا «أحرار الشام» من جهة وميليشيا «فيلق الرحمن» و«النصرة» من جهة ثانية، بعد أن كان بين ميليشيا «جيش الإسلام» من جهة وميليشيا «فيلق الرحمن» و«النصرة» من جهة ثانية.
وقال مسؤول العلاقات الإعلامية لـ«الأحرار» عمران محمد، في بيان حينها: إن «صناعة البغي اختصاص بعض الفصائل الإسلامية للأسف، ولكن أبى «الفيلق» إلا أن يكون أول الفاعلين لها من «الجيش الحر»، والضحية إسلامي وأحرار الشام».
وكان بيان لـ«الأحرار» قبل ذلك، تحدث عن مهاجمة «الفيلق» بعض مقرات الحركة في الغوطة، معتبراً أن «مؤازرات «الفيلق» ضلت طريقها وبدل أن تتجه نحو جبهات النظام في حي القابون اتجهت نحو مقرات الحركة». وطالب البيان من «الفيلق» بـ«التوقف عن البغي»، محذراً من «غضبة الحليم».
وخيم هدوء نسبي على مناطق الاقتتال في الغوطة الشرقية بين «جيش الإسلام» من جهة، و«فيلق الرحمن» و«النصرة» من جهة أخرى، باستثناء حالات القنص بين الطرفين المتناحرين، حيث ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أمس، أن شخصاً قتل وأصيب آخر في بلدة مسرابا بالغوطة الشرقية جراء القنص المتبادل بين «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» في المنطقة.