مسؤول سلوفاكي سابق: حل أزمة سورية عبر دعم جيشها

| وكالات

أكد رئيس الوزراء السلوفاكي الأسبق يان تشارنوغورسكي، أن حل الأزمة السورية يتم من خلال تعزيز ودعم الجيش العربي السوري كونه القوة الأكثر فعالية في قتال تنظيم داعش الإرهابي، معتبراً أن الولايات المتحدة تحاول تحقيق مصالحها الإمبريالية في سورية.
وقال تشارنوغورسكي في حديث صحفي، وفقاً لوكالة «سانا»: إن «الولايات المتحدة تحاول تحقيق مصالحها الإمبريالية في سورية»، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يخضع أيضاً للإرادة الأميركية في هذا المجال، منتقداً في الوقت ذاته الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي فرضها الاتحاد على الشعب السوري والتي تسببت بمعاناة كبيرة له.
واعتبر تشارنوغورسكي، أن حل أزمة تدفق المهاجرين إلى أوروبا يرتبط بشكل وثيق بإيجاد الظروف التي تحد من وصول المزيد منهم إلى أوروبا وإنهاء الحرب في سورية من خلال هزيمة داعش، مبيناً أن الاتفاق الذي وقعه الاتحاد الأوروبي مع تركيا حول اللاجئين عام 2015 ليس حلاً لتلك الأزمة.
من جهة ثانية، انتقد تشارنوغورسكي، مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة حيال مكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أنه وعد في حملته الانتخابية بتوحيد القوى مع روسيا في الكفاح ضد تنظيم داعش، أما الآن فهو متوحد عملياً معه، واصفاً هذا التغيير من رئيس دولة عظمى بأنه يعد أمراً خطراً.
وتقود الولايات المتحدة «تحالفاً» مع دول غربية تزعم أنها تحارب من خلاله تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق، على حين تؤكد تقارير إعلامية واستخباراتية أن ما يقوم به طيران هذا التحالف الذي يرفض حتى الآن التنسيق الجدي والصادق مع الحكومة السورية في محاربة الإرهاب لم يحقق أي فعالية على الأرض.