وزير الداخلية: نتيجتها ستعلن دفعة واحدة وليس تدريجياً .. الخامنئي: أجواء الانتخابات الرئاسية يسودها الأمن والاستقرار

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي أن بلاده تواصل الاستعدادات لإجراء الانتخابات الرئاسية في أجواء آمنة تماماً في التاسع عشر من الشهر الجاري.
ونوه الخامنئي خلال استقباله أمس حشداً من المواطنين الإيرانيين باستتباب الأمن والاستقرار في البلاد كما أكد على تعاون وتنسيق جميع السلطات التنفيذية والرقابية لحماية الانتخابات والمحافظة على الناخبين وانضباطهم خلال إجراء هذه العملية.
وقال الخامنئي: «في الانتخابات هناك مرشح واحد سيحصد الأصوات لكن الفائز الحقيقي هو الشعب الإيراني والنظام الإسلامي». وأوضح أن للشعب الإيراني أعداء وما عليه إلا أن يثبت مرة أخرى عزمه الراسخ على المشاركة فی الانتخابات ويبين للعالم أجمع ما يتمتع به من أمن واستقرار وهدوء.
وأشار الخامنئي إلى أن بعض شعوب المنطقة ممن ترضخ حكوماتهم لسلطة أميركا تتحسر اليوم على إقامة الانتخابات وباتت لهم المشاركة فی صنع القرار، أحد الأحلام، مؤكداً أن التطور الذی حققته الجمهورية الإسلامية «استطاع أن يبث اليأس فی قلوب الأعداء ويرغمهم على الكف عن تخرصاتهم ضدها».
بدوره أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي أن نتائج الانتخابات الرئاسية ستعلن دفعة واحدة وليس تدريجياً وسيقوم هو بنفسه بإعلان النتائج.
وخلال مؤتمر صحفي عقده أمس أعلن رحماني فضلي أن مهلة الحملات الدعائية للمرشحين تنتهي أمس ويحظر بعدها أي نشاط دعائي للانتخابات.
ودعا المرشحين ولجانهم الانتخابية ووسائل الإعلام إلى تجنب إعلان أية أرقام تقود إلى تحليلات خاطئة، مشيراً إلى أن أكثر من 95% من استطلاعات الرأي غير قانونية ومفبركة ولا تقوم على أسس صحيحة وعلى الجماهير عدم الاهتمام بهذه الإحصاءات والأرقام.
ومن جهته أكد قائد قوات حرس الحدود العميد قاسم رضايي أمس أن قوات الحرس الحدود على أهبة الاستعداد وترصد أوضاع الحدود على أعتاب الانتخابات الرئاسية وستقوم بالتصدي لأي شكل من أشكال انعدام الأمن، معتبراً ذلك رسالة للزمر الإرهابية في المنطقة.
إلى ذلك أفادت وكالة أنباء فارس نقلاً عن الدائرة العامة لوسائل الإعلام الأجنبية، أنه تم إصدار التأشيرات لـ252 مراسلاً وإعلامياً من 119 وسيلة إعلامية مختلفة تابعة لـ42 بلداً في العالم، ما يشير إلى نمو بنسبة 35 بالمئة مقارنة مع الدورة السابقة من الانتخابات الرئاسية قبل أربعة أعوام.
وإضافة إلى هذا العدد، فإن هناك 318 مراسلاً وإعلامياً أجنبياً مقيماً في إيران يعملون لمصلحة 156 وسيلة إعلامية من 31 بلداً، وبالمجموع ومع حذف وسائل الإعلام والدول المشتركة، فإن 570 مراسلاً وإعلامياً يعملون لـ245 وسيلة إعلامية تابعة لـ42 بلداً يقومون بتوفير التغطية الإعلامية عن كثب للأخبار المرتبطة بالانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية في إيران.
يذكر أن انتخابات الدورة الثانية عشرة للانتخابات الرئاسية الإيرانية ستجري غداً الجمعة ويتنافس فيها كل من المرشحين المؤهلين الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني وإبراهيم رئيسي وعضو المجلس المركزي لحزب المؤتلفة الإسلامي مصطفى ميرسليم ووزير الصناعة الأسبق مصطفى هاشمي طبا على حين أعلن كل من النائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري وعمدة طهران محمد باقر قليباف انسحابهما من السباق الرئاسي.
(سانا– أرنا– فارس)