الرئيس الأسد مهنئاً: انتخاباتكم قدمت نموذجاً يحتذى به … روحاني رئيس لإيران ثانية بتأييد أكثر من 57 بالمئة

| وكالات

فاز الرئيس الإيراني حسن روحاني بولاية رئاسية جديدة بعدما حصد 57.13 بالمئة من أصوات الناخبين الإيرانيين الذين بلغت نسبة مشاركتهم 73 بالمئة، بينما كان الرئيس بشار الأسد في طليعة المهنئين لروحاني معتبراً أن الانتخابات «قدمت نموذجاً يحتذى به وتمت بروح عالية من الديمقراطية والمسؤولية».
ويوم أمس أعلن وزير الداخلية الإيراني عبد الرضا رحماني فضلي، فوز روحاني بولاية رئاسية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي جرت أول من أمس الجمعة، مشيراً وفق وكالة أنباء «فارس» الإيرانية، إلى أن مجموع الأصوات التي حصل عليها روحاني «بلغت 23 مليوناً و549 ألفاً و616 صوتاً.
وبحسب وكالة «سانا» للأنباء، أبرق الرئيس الأسد لروحاني مهنئاً على فوزه أمس «برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمرة الثانية، وعلى الثقة التي منحه إياها الشعب الإيراني للمضي في تعزيز مكانة إيران ودورها في الإقليم والعالم»، وأشار «إلى أن الانتخابات الرئاسية الإيرانية قدمت للعالم نموذجاً يحتذى به، وتمت بروح عالية من الديمقراطية والمسؤولية».
وتمنى الرئيس الأسد للرئيس روحاني والشعب الإيراني الشقيق المزيد من النجاح والعزة والرفعة، مؤكداً متابعة العمل والتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بما يعزز أمن واستقرار البلدين والمنطقة والعالم.
وكان أقرب المنافسين إلى روحاني، وفقاً للنتائج التي أعلنها رحماني فضلي، هو منافسه ابراهيم رئيسي الذي حصد 38 بالمئة من الأصوات.
وفي بيان له، شكر قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي الشعب الإيراني على مشاركته «الحماسية الواسعة»، معتبراً أن إيران «أجبرت المناوئين والحاقدين والحاسدين على التقهقر مرة أخرى، وأثلجت صدور الأصدقاء والمؤيدين».
وبدا لافتاً ارتفاع نسبة المشاركة حتى بلغت 73 بالمئة، رغم دعوات المقاطعة التي أطلقتها وسائل إعلام غربية وعربية للإيرانيين، وهو ما ركز عليه روحاني في خطاب الفوز، فأكد أن «رسالة شعبنا كانت واضحة ونتوقع أن تكون مفهومة من قبل الحكومات وخاصة جيراننا والدول العظمى في العالم، أن الشعب الإيراني يريد أن يبقى في صلح وسلام مع العالم ولكن في الوقت نفسه لا يرضى ولا يرضخ لأي تحقير أو تهديد».
ورأى روحاني أن الانتخابات رسالة لدول الجوار وكل المنطقة، فنحن بحاجة إلى الاستقرار واحترام الآراء وأصوات الشعب وليس الاعتماد على القوة الأجنبية، منوهاً وفق «سانا» بدور القوات العسكرية الإيرانية في ضمان الاستقرار بالمنطقة، مؤكداً أنه ملتزم بالبرنامج المعلن وأنه بدعم الشعب الإيراني سيخطو خطواته القادمة.