الرئيسية | slider2 | معمل أدوية جديد لنقابة الصيادلة.. وكوبا ستقدم خبراء ومستلزمات لإنتاج الأدوية … العجلاني: مؤتمر صيدلاني مع إيران لإنتاج الأدوية في سورية .. 75 بالمئة من المعامل المتضررة عادت إلى الإنتاج

معمل أدوية جديد لنقابة الصيادلة.. وكوبا ستقدم خبراء ومستلزمات لإنتاج الأدوية … العجلاني: مؤتمر صيدلاني مع إيران لإنتاج الأدوية في سورية .. 75 بالمئة من المعامل المتضررة عادت إلى الإنتاج

| محمد منار حميجو

أعلن أمين سر نقابة الصيادلة في سورية طلال العجلاني أن النقابة بصدد إعداد مؤتمر مع الجانب الإيراني يتعلق بإنتاج الأدوية في سورية، متوقعاً أن يعقد خلال شهرين من الآن.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» قال العجلاني: إن كوبا أبدت استعدادها لتقديم امتيازات من خبراء ومستلزمات للمساهمة في تطوير إنتاج الأدوية في سورية، معتبراً أن ذلك يساهم إلى حد كبير في عودة سورية إلى وضعها الطبيعي في الإنتاج.
وكشف العجلاني عن عمل النقابة لإحداث معمل أدوية خاصة بها يكون له دور كبير في إنتاج الأدوية وبأسعار لا تشكل عبئاً على المواطنين من دون أن يذكر تفاصيل أخرى عن طبيعة المعمل وتكاليفه.
وأكد العجلاني أن نسبة 70 بالمئة من المعامل المتضررة في ظل الأزمة وعددها 25 معملاً عادت إلى الإنتاج إلا أنها ليس بطاقة إنتاجية عالية، معتبراً أن هناك إلى الآن صعوبات بإنتاج الأدوية ولا سيما ما يتعلق باستيراد المواد الأولية.
وأوضح العجلاني أن النقابة على تواصل مع وزارة الصحة لتذليل العقبات التي تواجه آلية إنتاج الأدوية، مؤكداً أن سورية لم تصل بعد إلى إنتاجها الطبيعي وهذا يحتاج إلى جهود كبيرة.
وأكد العجلاني أنه ما زال هناك أدوية مفقودة في السوق وخصوصاً التي يتم استيرادها مثل الأدوية السرطانية والمتعلقة بزرع الكلية، مضيفاً: مثل هذه الأدوية يتم فقدها كل فترة.
وأضاف العجلاني: إن الأدوية في السوق السورية سواء كانت إنتاجاً محلياً أم مستوردة أرخص من أسواق الدول المجاورة. وعما يتعلق بموضوع الأدوية المهربة أكد العجلاني أنها تراجعت عن العام الماضي وذلك نتيجة توافر أدوية لم تكن سابقاً بسبب عودة العديد من المعامل إلى الإنتاج ما أدى إلى توافر أدوية كانت مفقودة في السابق ويتم استيرادها حالياً.
وأضاف العجلاني: إن أي مواطن حينما يبحث عن الدواء بشكل نظامي ولا يجده فإنه يحاول تأمينه عبر التهريب ولذلك فإن القضاء على هذه الظاهرة تحتاج إلى تعاون الجميع.
ورأى العجلاني أن للمعامل دوراً كبيراً في الإنتاج ولذلك فإن النقابة ستعمل مع الوزارة إلى حل الصعوبات وعودة المعامل إلى الإنتاج بطاقته الطبيعية لتزويد السوق بالأدوية المحلية التي هي أخف عبئاً على المواطن من الأدوية المستوردة.
وأثار رفع الوزارة لبعض أصناف الأدوية بلبلة واسعة خلال الفترة الماضية ما دفع الوزارة أكثر من مرة إلى نفي ارتفاع أسعار الأدوية وأنها تعمل على الحفاظ على سعرها رغم أن عدد الأصناف التي تم رفعها بلغت أكثر من 400 وبنسب متفاوتة بلغ بعضها 600 بالمئة حسبما أعلنت عنه نقابة الصيادلة.