الاحتلال يشنّ حملة اعتقالات على خلفية عملية القدس … «حماس» و«الشعبية» تتبنّيان: نَسْبُها لداعش لخلط الأوراق

أكد حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس أن العملية الفدائية في القدس هي «دليل متجدد على أن شعبنا الفلسطيني يواصل ثورته في وجه المحتل الغاصب، وأن انتفاضته الباسلة مستمرة حتى الحرية الكاملة»، مشيراً إلى أن «عملية القدس تؤكد أن محاولات السلطة لجعل العلاقة مع الاحتلال علاقة طبيعية هي محاولات فاشلة».
واستشهد 3 فلسطينيين وقتلت مجنّدة إسرائيلية وأصيب جنديان آخران ليل الجمعة، في عملية طعن مزدوجة في باب العامود بالقدس المحتلة.
من جهتها قالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها أن دماء شهداء القدس «لعنة تطارد المتخاذلين عن نصرة القدس وحمايتها.. مشددة على أن هذه الدماء رسالة واضحة بأن الانتفاضة مستمرة وأن الشعب لن يستسلم فإرادته حية وعزيمته ماضية.
بدورها باركت حركة فتح الانتفاضة العملية المزدوجة في القدس واعتبرت أنها تأتي في إطار الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال التي يمارسها كل يوم ضد أبناء شعبنا، ولتثبت للعدو بأننا نحن كمقاومين نرد بالطريقة التي نراها مناسبة.
إلى ذلك ظهر على موقع تويتر في ساعات الفجر الأولى ليوم أمس إعلان وكالة أعماق تبنّي تنظيم داعش العملية في القدس، ليؤكد بعدها مباشرة كل من المسؤول في حركة حماس عزّت الرشق والمتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري أن منفّذي العملية ينتمون لـ«حماس» ولـ«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، كما أصدرت «الجبهة» بياناً في هذا الإطار أعلنت من خلاله تبنّيها العملية.
وقال الرشق أن تبنّي داعش تقف وراءه مخابرات العدو الإسرائيلي بهدف خلط الأوراق، وهو ما أكده أيضاً أبو زهري.
وأصيب عدد من الشبان الفلسطينيين خلال تصديهم لقوات الاحتلال الإسرائيلي أمس في قرية دير أبو مشعل غرب رام الله.
كما قامت قوات الاحتلال بتحويل منطقة باب العمود بمدينة القدس لثكنة عسكرية ونفذت حملة اعتقالات واسعة، واعتدت على المواطنين بالدفع والقنابل الصوتية واعتقلت ستة شبان.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه في أعقاب عملية القدس أعلنت إسرائيل عن إلغاء 25 ألف تصريح زيارة لسكان الضفة الغربية.
من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية أمس إنه لم يتم التوصل لأي صلة بين ثلاثة فلسطينيين نفذوا هجومين في القدس الجمعة وأي تنظيم إرهابي. جاء ذلك بعد أن أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن الهجومين.
وعقب عملية القدس، أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبالتشاور مع قادة الأمن ووزير الأمن الداخلي، أعلن 3 عقوبات جماعية على الشعب الفلسطيني، أولها يتمثل بإيقاف تصاريح زيارات العائلات الفلسطينية بين الضفة والقدس المحتلة، على حين لا تزال تصاريح الصلاة في رمضان معمولاً بها.
كما قرر نتنياهو سحب تصاريح عوائل الشهداء الذين استشهدوا في عملية القدس، ومداهمة قربة دير أبو مشعل والتحقيق مع أقارب الشهداء.

الميادين – وسائل إعلام إسرائيلية