الرئيسية | رياضة | المضيف الروسي حقق المطلوب في افتتاح كأس القارات 2017 … المانشافت في مهمة ترويض الكنغارو

المضيف الروسي حقق المطلوب في افتتاح كأس القارات 2017 … المانشافت في مهمة ترويض الكنغارو

| الوطن

تختتم اليوم منافسات الجولة الأولى في الدور الأول لبطولة كأس القارات العاشرة بكرة القدم بلقاء ضمن المجموعة الثانية يجمع المانشافت الألماني بطل العالم والكنغارو الأسترالي بطل آسيا في إعادة للقاء الفريقين للدور نفسه عام 2005 وذلك على أرض ملعب فيشت الأولمبي في سوتشي بداية من الساعة السادسة مساءً بتوقيت دمشق وأقيمت أمس مباراتان فلعب في وقت متأخر الكاميرون مع تشيلي على حين انتهت الأولى بين البرتغال والمكسيك بالتعادل 2/2 وكان المنتخب الروسي افتتح البطولة التي تقام على أرضه بالفوز على نظيره النيوزيلندي بهدفين نظيفين بعد مباراة سيطر عليها الروس من الباب للمحراب.
وسجل المدافع النيوزيلندي مايكل بوكسل الهدف الأول في البطولة بالخطأ في الدقيقة 31 قبل أن يعزز فيتور سمولوف بالهدف الثاني بالدقيقة 69 واختير المهاجم الروسي كأفضل لاعب في المباراة على حين أصبح بوكسل سادس لاعب يسجل بمرماه في تاريخ البطولة علماً أنه أول لاعب نيوزيلندي والأول في مباراة افتتاحية.

على محك القارات
يبدأ فريق الماكينات بطل العالم مشواره في كأس القارات من دون ضغوط كبيرة ولاسيما بعد قرار المدرب يواكيم لوف بإشراك تشكيلة من الصف الثاني أو من النجوم الصاعدين في الكرة الألمانية وقد ضرب الناخب الوطني أكثر من حجر بهذا القرار على ما يبدو، الأول بإراحة بعض نجومه المتألقين والكبار من الضغط بعد موسم طويل بغية الوصول بهم إلى مونديال 2018 أكثر راحة وخاصة أنهم مقبلون على موسم آخر مضن، والثاني أنه رفع عن كاهله عبء المطالبة باللقب الغائب عن خزائن المانشافت، والأهم أنه أعطى الفرصة كاملة للنجوم الشباب لتقديم ما لديهم في البطولة من أجل الاستفادة من الكم الأكبر منهم في مشواره نحو النهائيات العالمية، ولا ننسى أن لوف قلل من أهمية البطولة بل إنه كان أحد المطالبين بإلغائها من الأساس.
كل هذه الأمور لن تقلل من حجم الفريق الألماني الذي يضم العديد من المواهب القادرة على صنع الفارق وبالتالي فالمراقبون وضعوه في مقدمة المرشحين لاصطياد اللقب، وهذا الكلام يبدو واقعاً ملموساً وخاصة مع غياب عمالقة القارتين الأكبر (أميركا الجنوبية وأوروبا).

البحث عن الذات
بالمقابل يدخل الكنغارو الأسترالي البطولة بعدما نجح في مسعاه الأول بدخول القارة الصفراء والفوز ببطولتها بعد ثلاث مشاركات فقط ومن ثم فإن الفريق المعروف بالسوكيرزو سيبحث عن تطوير أدائه ونتائجه في البطولات العالمية، وتأتي مشاركته للمرة الرابعة في مهرجان الأبطال فرصة مواتية لتقديم صورة ناصعة لبطل آسيا ومنافساً رئيساً على دخول مونديال 2018 وإن بدا نظرياً الفريق الأقل في مجموعته في البطولة الحالية إلا أن خبرته في كأس القارات ربما كانت حافزاً مهماً للوصول إلى نصف النهائي وهو الهدف المنشود مبدئياً.
المدرب بوستيكوغلو الذي أصبح بطلاً قومياً عندما قاد الفريق إلى اللقب القاري يدرك تماماً أن فريقه ربما لن يكون قادراً على مقارعة منتخبات ألمانيا والكاميرون وتشيلي إلا أن الأهم بالنسبة له الوصول إلى موسكو 2018 وعليه تقديم صورة مشرقة في البطولة لتقديم فريقه كممثل حقيقي للقارة الصفراء.

مواجهة متباينة
التجارب السابقة للفريق الأسترالي ضد الماكينات الألمانية على المستوى الرسمي لا تبشر بالكثير على الرغم من أن فوز المانشافت في كأس القارات 2005 جاء صعباً بنتيجة 4/3 وخاصة إذا ما عرفنا أن الكنغارو خسر في مواجهته الأولى بمونديال 1974 بنتيجة صفر/3 وكلا المباراتين على الأراضي الألمانية، أما المواجهة الثالثة فحملت الخسارة بالأربعة في مونديال جنوب إفريقيا 2010، إلا أن الوضع يتغير عند الحديث عما بعد الرباعية فالأسترالي هزم المانشافت ودياً 2/1 في 2011 وتعادل معه 2/2 عام 2015 وكلاهما في ألمانيا.
هذا الكلام لا يلغي تفوق الألمان على أرض الملعب بالعراقة وأشياء أخرى، ويقود المانشافت في البطولة دراكسلر (سان جيرمان) وإيمري كان (ليفربول) وكلاهما في خط الوسط وفي الدفاع هناك موستافي وغنتر وروديغر، أما خط الهجوم فمؤلف من لاعبين جديدين وإن لم يكونا صغيرين وهما فاغنر (هوفنهايم، 29 عاماً) وستاندل (غلاباخ، 28 عاماً) إضافة إلى الشاب الواعد تيمو فيمر (لايبزيغ، 21 عاماً).
ويبرز في صفوف الأسترالي القائد المخضرم تيم كاهيل (37 عاماً، 97 مباراة، 48 هدفاً) ويلعب حالياً في نادي ملبورن المحلي وإلى جانبه ماتيو ليكي مهاجم هيرتا برلين وحارس فالنسيا ماتيو ريان، ويعد غياب الكابتن ميلي جيديناك للإصابة خسارة كبيرة.

مشاركات سابقة
شارك المانشافت مرتين في البطولة فخرج من الدور الأول 1999 عقب الخسارة من البرازيل صفر/4 وأميركا صفر/2 وفوزه على نيوزيلندا 2/صفر وحل ثالثاً في 2005 بعد فوزه على أستراليا 4/3 وتونس 3/صفر والتعادل مع الأرجنتين 2/2 ثم خسارة نصف النهائي أمام البرازيل 2/3 والفوز على المكسيك في مباراة الترتيب 4/3.
أما الكنغارو فقد شارك في 3 نسخ سابقة فحل وصيفاً في بطولة 1997 عندما خسر النهائي صفر/6 من البرازيل التي تعادل معها سلباً بالدور الأول الذي فاز فيه على المكسيك 3/1 والخسارة من السعودية صفر/1، وتخطى الأورغواي في نصف النهائي 1/صفر بالهدف الذهبي.
وفي 2001 حل ثالثاً بفوزه على البرازيل بهدف عقب خسارته نصف النهائي أمام اليابان بالنتيجة ذاتها وقد تجاوز الدور الأول بالفوز على المكسيك 2/صفر وفرنسا 1/صفر والخسارة من كوريا الجنوبية بهدف، وفي 2005 خرج بعد الخسارة من ألمانيا 3/4 والأرجنتين 2/4 والخسارة مع تونس صفر/2.