السعودية تستعد لإبعاد حلفاء قطر من «العليا للمفاوضات» … نواب الشعب: متفائلون بـ«أستانا5» وأزمة الخليج لن تؤثر عليها

| الوطن- وكالات

تفاءل أعضاء في مجلس الشعب باجتماع أستانا المقبل حول الأزمة السورية، في وقت بدأت توقعات «الوطن» ترى طريقها إلى النور عبر تسريبات عن توجه سعودي لتنظيم مؤتمر جديد لأطراف في المعارضة الأسبوع الأول من تموز المقبل، لوضع هيكلية جديدة لما يسمى «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة وذلك بهدف استبعاد المعارضين المقربين من قطر عن الهيئة، على حين دعت برلين واشنطن لإعادة إحياء العلاقات مع روسيا وإقامة اتصالات جديدة مع موسكو.
وأعرب عضو المجلس وعضو وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماعات جنيف عمر أوسي عن تفاؤله بأن مؤتمر أستانا القادم «سيحقق إنجازات إضافية قد تصرف سياسياً في جنيف القادم»، وأضاف: «رغم أننا في جنيف وبعد انتهاء الجولة السادسة في المربع صفر لم نحقق شيئاً حتى الآن».
وتوقع أوسي أن يكون هناك دعوة تركية لأميركا وبعض الدول الخليجية لحضور الاجتماع لإعطاء مصداقية أكثر، لكنه اعتبر أن «الخلافات بين أنظمة الحكم في الخليج لن تؤثر على سير اجتماع أستانا» المقبل.
وفي تصريحات مماثلة لـ«الوطن» اعتبر عضو مجلس الشعب صفوان قربي أن «أستانا» هو «محاولة ترتيب إخراج ما يجري على الأرض، لذلك نبقي العين السورية على الواقع والمشهد العسكري المريح جداً، في ظل انهيارات المعنويات والقدرات العسكرية للأطراف المعارضة بمختلف أنواعها ومسمياتها، على حين اعتبر زميله علي الشيخ أن الانتصارات التي تحققت على يد الجيش العربي السوري تؤدي وستؤدي نحو انفراجات على الساحة السياسية و«كل ما نراه يمكن أن يكون مدعاة للتفاؤل وهو بانتصارات جيشنا وبوقوف شعبنا مع جيشنا الباسل».
في الغضون ذكرت قناة «الميادين» نقلا عن أوساط مقربة من وفد «معارضة الرياض» إلى جنيف أن النظام السعودي بصدد تنظيم مؤتمر جديد لأطراف فيما سماه «المعارضة السورية» بداية الشهر المقبل، هدفه وضع هيكلية جديدة للهيئة تحل مكان الحالية للمشاركة في محادثات جنيف القادمة.
وكشفت المصادر ذاتها، أن النظام السعودي ينوي استبعاد الشخصيات المدعومة من مشيخة قطر من «الهيئة».
في الأثناء انتقد وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل السياسة الأميركية تجاه روسيا، مؤكداً في مقابلة نشرتها صحيفة «فيلت أم زونتاج» الألمانية أمس: «سيكون من الجيد إذا ما تطلعت الإدارة الأميركية الجديدة لبداية جديدة في العلاقات مع روسيا، ولإقامة اتصالات جديدة معها، ومفاوضات جديدة، لأنه دون روسيا، لا يمكننا التعامل مع الصراع في سورية وليبيا وأوكرانيا وأجزاء أخرى من العالم».