نواعير حماة ما زالت متوقفة عن الدوران وارحيم بديل مؤقت

| حماة- حمدي زكار

شيء ما يحترق داخل البيت النواعيري وبات من الضروري التحرك لإخماده، فبغض النظر عن النتائج المخيبة للفريق التي كان آخرها الخسارة المفاجئة أمام المجد وما نتج عنها من استقالة المدرب خالد حوايني، هناك الأداء الذي لا يمكن تفسيره إضافة إلى ما يشبه ضعف الانتماء من بعض اللاعبين الذين تراهم أشباحاً في الملعب وبات من الضروري استئصالهم ووضع حد لهم عدا المشاكل الإدارية التي تعصف بالفريق والتي شئنا أم أبينا هي موجودة رغم محاولة التستر عليها، وتنهش بجسد الفريق الذي بات في وضع لا يحسد عليه.
المشرف العام للفريق والداعم الأساسي له وأقصد عضو الإدارة خلدون جحا منذ مدة استقال شفهياً ومازال مبتعداً عن الفريق.
رئيس النادي المهندس أشرف باشوري وبحكم عمله الجديد يقيم في دمشق وبات صعباً عليه متابعة أمور النادي، ونائب رئيس النادي المهندس أحمد حمدون خارج القطر منذ فترة، وبعض أعضاء الإدارة كمالة عدد وينطبق عليهم المثل القائل: لا للسيف ولا للكيف ولا لغدرات الزمن..
لذلك بات من الضروري إقالة هذه الإدارة أو على الأقل ترميمها وضخ دماء جديدة ومنسجمة بدل حرب العصابات غير المعلنة في النادي.

واجهة النادي
فريق رجال كرة القدم وهو واجهة النادي سواء أعجب البعض ذلك أم لم يعجبه، فهل العلة فقط في تغيير المدرب خالد حوايني أم إنه بات من الضروري التغيير الكامل لكل الكادر الفني والإداري لفريق الرجال؟ وهل تتم محاسبة كل مقصر مهما كان اسمه وعمله؟
هل سيتحرك البعض لرأب الصدع أم إننا نضع أيدينا على خدودنا وننتظر الفرج من رب العالمين؟ كلها أسئلة على الجميع حلها سواء قيادة سياسية أم رياضية أم محبون قبل فوات الأوان والندم حيث لا ينفع الندم.

الآمال على ارحيم
علمت «الوطن» أن الكابتن محمود ارحيم مساعد مدرب رجال النواعير سيقود الفريق في لقائه الصعب يوم الجمعة مع تشرين في اللاذقية، حيث إن الإدارة لم تجتمع حتى الآن لبحث موضوع استقالة الحوايني المستقيل مفضلة التريث وعدم الاستعجال سواء بقبول الاستقالة أم باسم البديل ولاسيما أن الأجواء المحيطة بالحوايني تؤكد تصميمه هذه المرة على الاستقالة، وربما سيحسم كل شيء من خلال اجتماع الإدارة المزمع عقده مساء غد الأربعاء.
من جهة ثانية وعن رأيه بلقاء النواعير مع تشرين أكد عبد الفتاح لبابيدي مدير الفريق أن الفريق ورغم صعوبة اللقاء لكن النواعير قادر على تحقيق نتيجة إيجابية إن خرج اللاعبون من الحالة المعنوية الصعبة التي يمرون بها حالياً.
وعن رأيه بحكم لقاء النواعير مع المجد وهل كان سبباً بالخسارة أجاب اللبابيدي: قد يكون الحكم حرمنا من ضربة جزاء عندما تم عرقلة طريف زبدي داخل منطقة الجزاء أواخر الشوط الأول لكنني لست متأكداً من صحتها وليست المشكلة ضربة جزاء غير محتسبة، فوضع الفريق إجمالاً هو المشكلة وعلينا إيجاد الحلول سريعاً ولاسيما أنه سيتوقف لعبنا 17 يوماً بعد لقاء تشرين وسنكون قادرين فيها على معالجة كثير من الأمور.