لاروخا اللاتين يبدأ بقوة في كأس القارات … نجومية رونالدو لم تسعف برازيليي أوروبا

| الوطن

تواصلت أمس الأول فعاليات النسخة العاشرة لبطولة كأس القارات التي تستضيفها روسيا، فجرت المباراة الثانية لحساب المجموعة الأولى بين منتخبي البرتغال بطل القارة العجوز والمكسيك بطل الكونكاكاف وانتهت بأنصاف الحلول بعد مباراة فائقة الجمال وكأننا في المراحل الأخيرة من البطولة حيث غاب جس النبض واستمتع المشاهدون بأربعة أهداف جميلة متعددة الطرق.
وكانت المجموعة انطلقت يوم السبت بلقاء المستضيف الروسي وبطل أوقيانوسيا منتخب نوزيلندا وفاز أصحاب الأرض بهدفين مقابل لا شيء، ليبقى منتخب نوزيلندا من دون فوز للمباراة العاشرة في البطولة، فضلاً عن أنه تقلى الخسارة التاسعة ليصبح أكثر المنتخبات المهزومة في كأس القارات إلى جوار اليابان، مع فارق أن اليابان خاضت ست عشرة مباراة في البطولة.
كما انطلقت مباريات المجموعة الثانية بين لاروخا القارة اللاتينية منتخب تشيلي ومنتخب الأسود غير المروضة الأخضر الكاميروني وفيها فرض أبطال القارة اللاتينية أسلوبهم على اللقاء ولكنهم لم يحسموه إلا في الدقائق الأخيرة وهذا هو المهم.

نجومية كريستيانو رونالدو لم تنفع برازيليي أوروبا رغم المجهود الملحوظ الذي قام به واضعاً مشكلاته مع الملكي المدريدي جانباً، فاكتفى بلقب شرفي من خلال اختياره رجل المباراة، على حين سجل فيدال رجل المباراة الثانية الهدف الأول ممهداً الطريق نحو الفوز المستحق الذي وضع تشيلي على الطريق الصحيح قبل مواجهة أبطال العالم الألمان يوم الخميس المقبل.
مشهد كأس القارات متواصل، حيث يلعب غداً روسيا مع البرتغال برسم المجموعة الأولى عند الساعة السادسة والمكسيك مع نيوزيلندا عند التاسعة، على أن يكون اليوم الثلاثاء راحة للمنتخبات الثمانية.

تقنية الفيديو
يمكن القول إن الرجوع إلى تقنية الفيديو كوسيلة مساعدة للحكم فرض نفسه على مباراتي الأحد، حيث كان هناك إشكالية حيال العديد من اللقطات، فتمت مصادرة هدف لمنتخب تشيلي رغم أن الحكم المساعد أشار إلى صحة الهدف، وتم تثبيت هدف آخر علماً أن الحكم المساعد أقر بعدم صحته مشيراً إلى وجود حالة تسلل لم تثبتها لقطات الإعادة، وفي مباراة البرتغال والمكسيك ألغي هدف لأبطال أوروبا، وكانت تقنية الفيديو السبب في حرمان غلوشاكوف من هدف في المباراة الافتتاحية عندما دوّن الهدف بقدم نيران صديقة.
ورغم عودة الحق لصاحبه في معظم الحالات إلا أن هذه الخاصية تفقد الكثير من جمالية المباريات، لدرجة أن الاحتفال بتسجيل الأهداف بات حذراً عند مسجليه ويتم النظر إلى حكم الساحة إن كان متواصلاً مع الحكام المساعدين المكلفين عبر هذه التقنية، والجماهير لم تعد تحتفل على الفور وهذا يصيب جمالية اللعبة بمقتل ويطعنها في الصميم.

سكور المباريات
• بدأت المجموعة الأولى بفوز روسيا على نيوزيلندا يوم السبت 2/صفر سجلهما بوكسال بمرماه وسمولوف في الدقيقتين 31 و69 واختير سمولوف رجل المباراة التي قادها الكولومبي رولدان.
• تعادلت البرتغال مع المكسيك يوم الأحد 2/2 فسجل للبرتغال كاريزما وسيدريل سواريس في الدقيقتين 35 و86 وللمكسيك تشيشاريتو وهيكتور مورينو في الدقيقتين 42 و90 واختير كريستيانو رجل المباراة والصافرة كانت للأرجنتيني بيتانا.
• تغلبت تشيلي على الكاميرون في افتتاح المجموعة الثانية بهدفين مقابل لا شيء سجلهما فيدال وفاركاس في الدقيقتين 81 و90 واختير فيدال رجل المباراة التي أدارها السلوفيني سكومينا.
• أمس اختتمت الجولة الأولى بلقاء ألمانيا وأستراليا.

بعد الصافرة
• هدف تشيشاريتو هو الثامن والأربعون في مسيرته الدولية خلال 93 مباراة معززاً صدارته للهدافين التاريخيين لمنتخب بلاده، على حين سجل زميله المدافع مورينو هدفه الدولي الثالث في 81 مباراة.
• حمل هدف كواريزما رقم 9 في مسيرته الدولية خلال 66 مباراة في الوقت الذي افتتح فيه زميله سواريس مسيرته التهديفية على الصعيد الدولي في المحاولة العشرين.
• هدف فيدال هو الثالث والعشرون في 89 مباراة دولية بينما هدف فارغاس هو الرابع والثلاثون في 73 مباراة دولية، ومعلوم أن هناك سباقاً محموماً على ريادة هدافي تشيلي، فالصدارة مشتركة بين سالاس وسانشيز بـ37 هدفاً مقابل 34 لفارغاس وهو ذاته رصيد المعتزل زامورانو.
• لم يسجل كريستيانو رونالدو من ركلة حرة مباشرة في البطولات الدولية الكبرى «كأس العالم وكأس أمم أوروبا وكأس القارات» علماً أنه نفذ 44 ركلة.
• الفوز بنتيجة 2/صفر يحصل للمرة العشرين في تاريخ البطولة كثاني أكثر النتائج المسجلة في كأس القارات بعد نتيجة 1/صفر التي حضرت في 24 مناسبة قبل مباراة ألمانيا وأستراليا أمس.
• مع خوض روسيا والبرتغال وتشيلي مباراتها الأولى في المسابقة يصبح عدد المنتخبات التي شاركت عبر تاريخ البطولة 33 منتخباً.