الضربات الصاروخية الإيرانية ضد داعش تمت بالتنسيق مع دمشق … طهران: الرد سيكون أقوى في المرات القادمة

| وكالات

أكدت إيران أن الضربات الصاروخية التي نفذتها قواتها ضد تنظيم داعش الإرهابي في دير الزور، تمت بالتنسيق مع الحكومة السورية، وأنها تحمل رسالة للولايات المتحدة الأميركية بأن الرد سيكون أقوى في المرات القادمة، وأن الضربة تمثل نموذجاً صغيراً لقوة الردع الإيرانية.
وقال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء: إن «ردنا سيكون أقوى ويجب أن يتحملوا عواقب أي عمل غير حكيم»، مشيراً إلى أنه «على السعودية والدول الأخرى التي تدعم الإرهاب أن تعلم أن إيران جادة فيما تقوله».
من جهته، قال مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية على أكبر ولايتي: إن «الضربات الصاروخية هي رد حازم من قبل أكثر الدول استقلالا واقتدارا على الحاقدين والإرهابيين والأعداء أينما كانوا».
وأوضح ولايتي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «انستغرام»، أن «أمن إيران لا يقبل أي مساس»، لافتا إلى أن ما قام به الحرس الثوري الإيراني إنما هو «نموذج صغير لقوة الردع الإيرانية».
من جهته، أكد قائد القوة الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده نجاح إطلاق الصواريخ الإيرانية على مواقع تنظيم داعش في دير الزور وقال: «على أعدائنا الحذر فنحن نرد على مفرقعات التكفيريين بالصواريخ».
وتوعد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني تنظيم داعش بـ«مصير أليم».
كما أكد المساعد السياسي للحرس الثوري العميد رسول سنائي راد، أن الضربات الصاروخية الإيرانية «كبدت الإرهابيين خسائر فادحة»، موضحاً أنها «أوصلت رسالة إلى الإرهابيين بأنهم إذا أرادوا الاستمرار في أعمالهم الشريرة فسيتلقون صفعة قوية».
من ناحيته وصف المتحدث باسم الحرس الثوري العميد رمضان شريف الضربات الصاروخية الإيرانية بـ«الناجحة»، لافتا إلى أنه «تم التنسيق بشأنها مع الحكومة السورية».
وبين أن هذه الصواريخ كانت «صواريخ نقطية وأصابت الأهداف بدقة عالية»، مشدداً على أن «على حماة الإرهابيين على الصعيدين الدولي والإقليمي أن يعوا رسالة التحذير التي تحملها هذه الضربات».
من جانبه وصف مساعد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي عباس صالحي الضربات الصاروخية الإيرانية بالصفعة التي وجهت لهؤلاء التكفيريين وقال: إن «القوة الأميركية والمال السعودي ونفاق داعش سيعرف من هذه الخطوة قوة وصلابة محور المقاومة بشكل أفضل».
يشار إلى أن دائرة العلاقات العامة في قوات الحرس الثوري الإيراني أكدت في بيان نشرته وكالة «تسنيم» أمس الأول، أن القصف الصاروخي الإيراني للإرهابيين في دير الزور جاء ردا على منفذي العمليتين الإرهابيتين الأخيرتين في طهران في الـ7 من حزيران الحالي، مؤكداً أن «هذا الإجراء والمعاقبة تعد رسالة واضحة تحذر الإرهابيين التكفيريين وداعميهم من تكرار أعمالهم الإرهابية».