قذائف إرهابيي الغوطة تعود على دمشق وسقوط شهداء ومصابين … الجيش يستعيد الطيار السوري.. وتمديد هدنة درعا يوماً إضافياً

| حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن – وكالات

أعاد الجيش العربي السوري الطيار علي فهد الذي أسقطت قوات التحالف طائرته في ريف الرقة الجنوبي خلال استهدافه لتنظيم داعش الإرهابي، في وقت تم تمديد الهدنة في مدينة درعا، لمدة 24 ساعة، عقب انتهاء الساعات الـ48 الأولى المحددة مسبقاً، لتطبيق الاتفاق الذي بدأ عند الساعة 12 من ظهر السبت.
واستشهد شخص وأصيب 5 آخرون بجروح جراء اعتداء الميليشيات المسلحة المنتشرة في غوطة دمشق الشرقية بالقذائف على منطقة الدخانية بريف دمشق، وذلك في خرق جديد للمذكرة الروسية حول «مناطق تخفيف التصعيد»، ما دفع الجيش إلى الرد بقوة على مصادر الخروقات. وفي التفاصيل، أكد مصدر إعلامي في محافظة حماه لـ«الوطن»، أن «الطيار علي فهد الذي أسقطت قوات التحالف طائرته أصبح بأيدي رجال الجيش العربي السوري بعد عملية عسكرية داخل مناطق الإرهابيين بريف الرقة».
إلى ذلك، ساد الهدوء شبه التام مختلف المحاور الساخنة في ريف حماة الشرقي، بينما اقتصرت عملية الجيش العسكرية على غارات للطيران الحربي السوري والروسي منذ ساعات الصباح الأولى على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في عمق البادية.
وأكد المصدر، أن «لا جديد في خريطة العمليات أو التقدم في هذا الريف حتى بعد ظهر أمس ولم يدلِ بمعلومات إضافية».
وفي جنوب البلاد، ذكرت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن الهدوء الحذر لا يزال يخيم على الوضع في المدينة رغم انتهاء مدة الهدنة عند الساعة الثانية عشرة من ظهر أمس، في حين تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، أنه تم تمديد الهدنة لمدة 24 ساعة أخرى، عقب انتهاء الساعات الـ48 الأولى المحددة مسبقاً، لتطبيق الاتفاق الذي بدأ عند الساعة 12 ظهراً من يوم السبت.
في غضون ذلك، استشهد شخص وأصيب 5 آخرون بجروح جراء اعتداء الميليشيات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية بالقذائف على منطقة الدخانية بريف دمشق وذلك في خرق جديد للمذكرة الروسية حول «مناطق تخفيف التصعيد».
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر في قيادة شرطة محافظة دمشق أن «مجموعات مسلحة منتشرة في عين ترما وبساتينها إلى الشمال من مدينة جرمانا في الغوطة الشرقية استهدفت بالقذائف منطقة الدخانية بريف دمشق»، ما أسفر عن «استشهاد شخص وإصابة 5 آخرين بجروح ووقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم».
ومنذ توقيعها في الخامس من الشهر الماضي انتهكت المجموعات المسلحة مرات عديدة مذكرة مناطق تخفيف التوتر عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي على التجمعات السكنية والبنى التحتية في درعا وريفي دمشق وحمص ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع أضرار مادية.
وأعلنت الحكومة السورية تأييدها لما جاء في مذكرة مناطق تخفيف التوتر مع حقها بالرد الحازم إذا جرى خرق من المجموعات المسلحة وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها والتزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في الـ30 من كانون الأول الماضي.
على خط مواز، ذكر المرصد المعارض أن «اشتباكات عنيفة» تدور، بين قوات الجيش السوري والقوى الرديفة لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور عين ترما في غوطة دمشق الشرقية، في محاولة للتقدم في المنطقة، ترافقت الاشتباكات مع «قصف بقذائف الهاون على مناطق الاشتباك»، كذلك دارت اشتباكات بين الطرفين في محور حوش الضواهرة بالغوطة الشرقية.
شرقاً، نفذت وحدات من الجيش العربي السوري بدعم من الطيران الحربي عمليات على تجمعات ومحاور تحرك تنظيم داعش في مدينة دير الزور ومحيطها.
ووفقاً لـ«سانا» فإن وحدات من الجيش «دكت بضربات من سلاح المدفعية أوكار وتحصينات إرهابيي داعش في محيط مدرسة البانوراما ومحيط تل بروك وغرب الإذاعة بقرية عياش والثردة ومحيط المطار العسكري وحي الحويقة»، ما أسفر عن «تدمير دشم محصنة والقضاء على أعداد من الإرهابيين».
وبينت الوكالة، أنه بـ«التوازي مع ضربات المدفعية دمر الطيران الحربي السوري تجمعات وآليات لإرهابيي التنظيم التكفيري وأوقع أعداداً منهم قتلى ومصابين في حي الحميدية والبانوراما وقريتي البغيلية وعياش».
وفي إطار المساعدات الإنسانية بينت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أن العسكريين الروس في سورية نفذوا أمس 4 عمليات إنسانية في مدينة حلب والقنيطرة حيث تم توزيع نحو 5 أطنان من المواد الغذائية.