الرئيسية | سورية | نفى وجود قوات من دول عربية معهم وأكد أن التوجه بعد الرقة إلى دير الزور أو إدلب .. سلو: نتمنى ألا نتصادم مع الجيش السوري وعلاقتنا تحددها المفاوضات

نفى وجود قوات من دول عربية معهم وأكد أن التوجه بعد الرقة إلى دير الزور أو إدلب .. سلو: نتمنى ألا نتصادم مع الجيش السوري وعلاقتنا تحددها المفاوضات

| سامر ضاحي

تمنى المتحدث باسم «قوات سورية الديمقراطية- قسد» العقيد طلال سلو ألا يحدث صدام بين الجيش العربي السوري وقسد، وأكد أن العلاقة بينهما تحددها المفاوضات، نافيا تواجد قوات من دول عربية في مناطق سيطرة «قسد».
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أمس الأول أن طيران «التحالف الدولي» استهدف «إحدى طائراتنا المقاتلة في منطقة الرصافة بريف الرقة الجنوبي أثناء تنفيذها مهمة قتالية ضد تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة ما أدى إلى سقوط الطائرة وفقدان الطيار»، على حين تحدثت مصادر إعلامية مقربة من «قسد» عن أن التحالف «استهدف» الطائرة التي كانت تحلق في قرية سعدين التابعة لمدينة الطبقة، وكانت تريد قصف مواقع «قسد».
وفي تماهي مع العدوان الأميركي ادعت «قسد» في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه»، أن قوات الجيش العربي السوري «عمدت ومنذ 17 حزيران 2017 لشن هجمات واسعة استخدمت فيها الطائرات والدبابات على المناطق التي حررتها قواتنا البطلة خلال معركة تحرير مدينة الطبقة وسد الفرات منذ ثلاثة أشهر»، وزعمت أن هدف هجمات الجيش المتكررة هو إجهاض عملية تحرير مدينة الرقة».
وذكر قسد في البيان أن استمرار الجيش في هجومه على مواقعنا «سيضطرنا إلى الرد بالمثل واستخدام حقنا المشروع بالدفاع عن قواتنا».
وفي تصريح لـ«الوطن» قال سلو رداً على سؤال عن إمكانية حصول اشتباك أو احتكاك بين الجيش العربي السوري و«قسد»: نتمنى ألا يكون هناك صدام ونتمنى أن يكون الوضع على ما هو عليه.
وحول الأنباء التي تحدثت عن تنسيق بين الجيش و«قسد» قال سلو: «في الرقة لا يوجد تنسيق لأنه وفي بداية الحملة كان النظام بعيداً جداً وبعدما اقترب «فإننا» في كل الأماكن التي يتواجد فيها النظام نعتمد سياسة ضبط النفس فالنظام عملياً موجود في مدينة الحسكة وفي القامشلي لكن سياستنا ألا يكون هناك صدام مع الجيش السوري ونعمل جاهدين على أن يكون حل أي اختلاف في المستقبل عبر المفاوضات». وأضاف «طبيعة العلاقة ما بيننا وبين النظام تحددها المفاوضات لبحث مستقبل ومصير سورية».
وحول مصير الطيار الذي أسقطت طائرته أول أمس أكد سلو أن «الطيار ليس بحوزتنا وليس لدينا فكرة عن مصيره» مع ملاحظة أن التصريح كان صباح أمس أي قبل الإعلان عن عودة الطيار.
وحول ما تردد عن مشاركة قوات أجنبية ضمن حملة «غضب الفرات» إلى جانب «قسد» في معارك الرقة، أكد سلو أنه «لا يوجد قوات غير سورية تشارك مع قوات سورية الديمقراطية على الأرض والموجود فقط قوات للتحالف الدولي أميركية وبريطانية تشارك معنا وهم موجودون على الأرض ويشاركون إلى جانب قوات سورية الديمقراطية في معركة تحرير الرقة» وشدد على أنه «لا يوجد أي قوات من دول عربية».
واستدرك قائلاً: «لكن يوجد قوات عربية ضمن التحالف ولكنها غير موجودة على الأرض»، ليعود ويشدد على أن «كامل أماكن تواجد قوات سورية الديمقراطية لا يوجد فيها قوات من دول عربية أخرى».
وكان نشطاء يوثقون المعارك في الرقة ذكروا الأحد أن قوات خاصة تابعة لـ«التحالف الدولي» من جنسيات أميركية وغربية وعربية تقاتل في الصفوف الأمامية في الرقة، مشيرين إلى أن أعداد المقاتلين ليست بالقليلة وإنما مئات الجنود.
وحول عدد القوات الأجنبية المتواجدة مع «قسد» في الرقة قال سلو: «ذكر الطرف الأميركي أن أكثر من ألف مقاتل أميركي موجودون معنا منهم خبراء عسكريون ومنهم مدربون يخرجون دورات عسكرية ومنهم مقاتلون على الأرض يشاركون في تحرير المدينة إضافة إلى قوات بريطانية فقط».
وحول خطط «قسد» بعد استعادة الرقة، قال سلو: «الهدف الرئيسي لتشكيل قوات سورية الديمقراطية هو القضاء على الإرهاب والقضاء على داعش والإرهاب الموجود في سورية يمثله داعش وجبهة النصرة ومن الممكن التوجه إلى دير الزور أو باتجاه إدلب وهذا الأمر تحدده القيادة العامة لقوات سورية الديمقراطية».
وحول إمكانية الاحتكاك مع الجيش أيضاً في حال التوجه نحو دير الزور أو إدلب أكد سلو أن «الجيش السوري غير موجود في إدلب والأماكن التي سنتوجه إليها في دير الزور هي فقط التي يتواجد فيها تنظيم داعش الإرهابي».