خميس: إطلاق معرض دمشق الدولي بمشاركة 23 دولة يمثل انتصاراً اقتصادياً بعد سنوات الحرب

| الوطن

اطلع وفد حكومي برئاسة رئيس مجلس الوزراء عماد خميس على واقع العمل والاستعدادات الجارية من مختلف الجهات الحكومية لإطلاق الدورة الـ59 لمعرض دمشق الدولي في آب المقبل.
وبحسب بيان صحفي لمجلس الوزراء حصلت «الوطن» على نسخة منه، استمع خميس من القائمين على العمل إلى شرح مفصل حول الأعمال المنجزة فيما يتعلق بحجز المساحات للمشاركين وتجهيز الأجنحة والفعاليات الثقافية والمعارض المرافقة ونقل المواطنين من وإلى المعرض والدول التي أكدت مشاركتها والحملات الإعلانية وواقع النظافة والصيانة والمساحات الخضراء والكهرباء والشبكات.
وقدم وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية سامر الخليل شرحاً حول الأعمال والاستعدادات الجارية لإطلاق المعرض موضحاً أنها تسير بشكل جيد بالتنسيق بين مختلف الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة وتم حجز كامل المساحة للمشاركين وقطع شوط كبير لجهة الأعمال المنجزة في النواحي الخدمية والجمالية والهوية البصرية والتجهيزات وأعمال الصيانة.
من جانبه بين خميس أهمية العمل بوتيرة أعلى وتكثيف الجهود لإنجاز كامل الأعمال وفق برنامج زمني دقيق ومحدد وتقديم تقرير يومي عن الأعمال المنجزة في مختلف النواحي لتكون دورة المعرض هذا العام متميزة عن جميع الدورات السابقة لكونها تمثل رسالة قوية للعالم أن سورية انتصرت على الإرهاب وبدأت العملية التنموية والاقتصادية بالتعافي.
وطلب خميس من القائمين تسليم الأماكن المخصصة للمعارض المرافقة «الزهور ومعرض الكتاب» إلى الوزارات ليتسنى لها اتخاذ الإجراءات والاستعدادات اللازمة لتنظيم هذه المعارض بشكل لائق إضافة إلى تسليم الأجنحة المخصصة للشركات لتقوم بخطواتها فيما يتعلق بالهوية البصرية لكل جناح وطريقة العرض وبما يحقق التكاملية بين الجهات المنظمة والقطاع الخاص المشارك.
وبيّن أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية والفعاليات الاقتصادية والاتحادات «المصدرين وغرف التجارة والصناعة والزراعة» ليكون لها دور فاعل في مختلف مراحل المعرض وبما يعزز التكامل والتشاركية بالعمل بين القطاعين العام والخاص، داعياً وزارات الإدارة المحلية والبيئة والزراعة والإصلاح الزراعي والنقل لتحديد المسؤوليات المتعلقة بواقع الطرق وصيانتها والمساحات المزروعة والتشجير. وطلب من القائمين واللجان المختصة بالوزارات الاستنفار الدائم والإقامة في مدينة المعارض حتى إنجاز الأعمال، مبيناً أهمية أن تكون الهوية البصرية للمعرض موحدة وتحديد أماكن وساعات نقل المواطنين من وإلى المعرض بشكل مجاني.
وعلى هامش الجولة التقى خميس القائمين على العمل في المؤسسة العامة للمعارض والأسواق الدولية وأثنى على الجهود المبذولة لتكون دورة المعرض هذا العام بمستوى حضاري يليق بانتصارات قواتنا المسلحة التي أعادت الحياة للمعرض والفعاليات الاقتصادية المختلفة، موضحاً أن إطلاق المعرض بمشاركة 23 دولة يمثل انتصاراً اقتصادياً لسورية بعد سنوات من الحرب الإرهابية على جميع مقومات الدولة السورية. وبيّن خميس ضرورة تحمل المسؤولية وتنظيم العمل وتأطيره بشكل صحيح وتكثيف الخطوات لتتسارع وتيرة الإنجاز وفق برنامج زمني محدد، موضحاً أن الحكومة سوف تؤمن متطلبات نجاح هذه الدورة بكل العناوين. واستمع الوفد الحكومي إلى بعض الطروحات المتعلقة بالعمل والحلول المقترحة.
بدوره أكد مدير عام مؤسسة المعارض والأسواق الدولية فارس كرتلي لـ«الوطن» أن 45 بالمئة من أعمال مدينة المعارض قد أنجزت فيما يتعلق بالبنى التحتية والإنارة والبحرات والمسطحات الخضراء، مؤكداً أنه تم الطلب من الحكومة تخصيص مهندسين من ريف دمشق لفرزهم من أجل متابعة الأعمال الخاصة بتجهيزات صالات المعرض وتأمين معدات من وزارة الكهرباء ورافعات وبلدوزرات وما شابه مع تكليف وزارة الإدارة المحلية لفرز صهاريج مياه لنظافة المدينة، والتأكيد كان من رئيس الحكومة بضرورة رفع تقرير أسبوعي بالانجازات والإسراع بتسليم الأجنحة للمشاركين بدءاً من 1/7/ 2017.
وأشار كرتلي إلى أنه تم الطلب من الحكومة بضرورة إضافة اعتمادات مالية وبدورها وجهت كل الوزارات والجهات المعنية بضرورة تقديم الدعم اللوجستي لمدينة المعارض.