«الوحدات الكردية»: لا عملية تركية شمال حلب

| حلب- الوطن

نقل مصدر في «وحدات حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية والمكون الرئيسي لـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد»، عن مسؤول في الإدارة الأميركية لم يسمه قوله: إن أنقرة لا تعتزم شن عملية عسكرية واسعة في ريف حلب الشمالي على الرغم من الحشود الكبيرة للجيش التركي على حدود عفرين وفي محيط بلدة مارع.
وكشف المصدر لـ«الوطن» عن مفاوضات إقليمية ودولية قائمة للحؤول دون تنفيذ الجيش التركي لعملية «سيف الفرات» التي تستهدف وصل مناطق سيطرة «درع الفرات» في ريف حلب الغربي بريف إدلب، ولفت إلى «حلول وسط» قد يتم التوصل إليها بين موسكو وواشنطن تقضي بفتح ممر جغرافي يحقق مطالب أنقرة والميليشيات المسلحة الموالية لها.
وأكد المصدر أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوقت الحالي لن تشغل «قسد» عن استكمال مهمتها الرئيسية المتمثلة بطرد تنظيم داعش من الأحياء المتبقية من مدينة الرقة عاصمة خلافته، لتحقيق مكسب سياسي وعسكري سريع لواشنطن في وجه تقدم الجيش العربي السوري وحلفائه بإسناد جوي روسي نحو دير الزور وما تبقى من الشريط الحدودي مع العراق.
واستشهد على «الطمأنات» الأميركية التي لم يعلن عنها صراحة بتدعيم «قسد» لجبهات الرقة بألف مقاتل إضافي وصلوا أخيراً إليها، ما يعني أنها لا تخشى من «تهور» تركي بعملية عسكرية وإلا كانت زودت مقاتليها في عفرين والبلدات الـ11 المتنازع عليها شمال حلب بهذا العدد من المقاتلين الذين عززت صفوفهم بمقاتلات من «حزب العمال الكردستاني» قدموا من العراق للمشاركة في تطهير الرقة من «داعش»، وهو ما أشارت إليه وسائل إعلام تابعة لحزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» الذي تعد «حماية الشعب» ذراعه العسكرية في سورية, وكان مسؤول في «حماية الشعب» أكد لـ«الوطن» أن واشنطن لن تسمح لتركيا بغزو عفرين من دون التطرق لباقي المناطق الواقعة تحت سيطرتها شمال حلب.