الرئيسية | عربي ودولي | اتحاد علماء بلاد الشام يستنكر ممارسات العدو إزاء المقدسات الإسلامية … سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى وأجزاء من القدس

اتحاد علماء بلاد الشام يستنكر ممارسات العدو إزاء المقدسات الإسلامية … سلطات الاحتلال تواصل إغلاق المسجد الأقصى وأجزاء من القدس

| الوطن – وكالات

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلية أجزاء من المدينة القديمة في القدس أمس السبت وبقي المسجد الأقصى مغلقا غداة الهجوم الذي أدى إلى مقتل ثلاثة فلسطينيين وشرطيين اثنين من قوات الاحتلال الإسرائيلي وأدى إلى تصعيد التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، في حين استنكر اتحاد علماء بلاد الشام قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين واعتقال وإيذاء مفتي القدس لأنه لم يخضع للمنع غير الشرعي من الصلاة في المسجد.
واعتبر اتحاد علماء بلاد الشام في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه هذا «التصرف الخطير من قبل المتسلطين على القدس من الصهاينة، تجاوزاً لا يمكن إلا أن يثير ردود فعل لا تؤمن نتائجها، وتترتب عليه آثار يتحمل العدو الصهيوني عواقبها، فبيت المقدس والمسجد الأقصى جزء لا يتجزأ من فلسطين، فضلاً عن كونه من المقدسات الإسلامية العزيزة على كل مسلم من مشرق العالم الإسلامي إلى مغربه».
وتابع البيان «إن اتحاد علماء بلاد الشام إذ يستنكر هذا الإجراء العدواني بالإضافة إلى الاستفزازات المستمرة لمشاعر المقادسة خاصة والمسلمين عامة، ليناشد مسلمي العالم أن يقفوا صفاً واحداً في وجه هذا الإجراء، ويتخذوا المواقف الفعالة لكف يد العدو الصهيوني عن المقدسات الإسلامية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، ويطالب الدول الإسلامية والمؤسسات الدولية بأن تتخذ من الإجراءات ما يحول دون هذا العدوان السافر على المسجد الأقصى وحقوق الفلسطينيين في أرضهم ومقدساتهم».
واتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قراراً بإغلاق باحة المسجد الأقصى أمام المصلين الجمعة ما أثار غضب المسلمين والأردن الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس.
وأمر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإبقاء على إغلاق باحة الأقصى حتى يوم الأحد على الأقل.
وحذر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية وائل عربيات أمس «إسرائيل» من مواصلة إغلاق المسجد الأقصى «بحجة احتواء العنف والتوتر» مؤكداً أن «هذا الأمر يشكل حدثا خطيرا» «لم يشهده المسجد الأقصى منذ أكثر من 800 عام».
وحمل الوزير «سلطات الاحتلال مسؤولية تزايد التوتر والعنف في القدس الشريف بسبب تصعيد الانتهاكات التي ارتكبتها سلطات الاحتلال والمتطرفين اليهود بحق المسجد الأقصى مؤخرا»، مشيراً إلى أن «الأردن يرفض إغلاق الأقصى ومنع إقامة صلاة الجمعة فيه تحت أي ظرف».
كما طالبت الحكومة الأردنية الجمعة، «إسرائيل» بفتح المسجد الأقصى أمام المصلين، وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى.
هذا ورفضت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، أمس الموقف الذي تبنته الحكومة الأردنية.
والسبت تم السماح للفلسطينيين بالدخول من بوابة دمشق التي تعتبر المدخل الرئيسي الذي يستخدمه الفلسطينيون للدخول إلى البلدة القديمة، إلا أن دخولهم كان مقيدا حيث لم يتم السماح بالدخول سوى للسكان الذين يحملون هويات.