الرئيسية | عربي ودولي | ماكرون يؤكد لنتنياهو «يقظة» فرنسا حيال الاتفاق النووي مع إيران

ماكرون يؤكد لنتنياهو «يقظة» فرنسا حيال الاتفاق النووي مع إيران

أكد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس «يقظة» فرنسا بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الغربية الكبرى مع إيران.
وصرح ماكرون للصحفيين بأن نتنياهو الذي كان يقف إلى جانبه «أعرب عن قلقه بشأن النظام الإيراني.. وطمأنته إلى أننا يقظون وخصوصاً بشأن التطبيق الدقيق للاتفاق النووي الذي وقع العام 2015 بجميع بنوده».
وأعلن ماكرون عزمه على «إطلاق حوار مع إسرائيل حول متابعة هذا الاتفاق»، وأكد أيضاً أنه «يشاطر الإسرائيليين قلقهم حيال تسليح حزب الله» اللبناني الذي تدعمه إيران ويشكل العدو اللدود لإسرائيل.
كما ذكر ماكرون أمس بمسؤولية فرنسا في حملة فيل ديف التي طالت آلاف اليهود في 1942 خلال مراسم لإحياء الذكرى الخامسة والسبعين لأحد أسوأ فصول تاريخ فرنسا الحديث. وهي المرة الأولى التي يشارك فيها رئيس وزراء إسرائيلي في هذه المراسم.
وأكد أن «فرنسا الجهة التي نظمت الحملة» وأن نظام فيشي «لم يكن بالطبع يمثل كل الفرنسيين بل كان يمثل حكومة وإدارة فرنسا».
وشدد ماكرون الذي دعا نتنياهو بلقبه «بي بي»، على أهمية محاربة معاداة السامية أمس كما اليوم. وقال «لن نرضخ أمام معاداة الصهيونية» التي هي «الشكل الجديد المختلق لمعاداة السامية».
وأكد ماكرون مجدداً دعم فرنسا لحل الدولتين وادانته الاستيطان الإسرائيلي، لكنه لم يكشف ما إذا كانت فرنسا تنوي إحياء المبادرة الفرنسية التي أطلقها سلفه فرنسوا هولاند وتدعو إلى معالجة دولية للنزاع.
من جانبه أشاد نتنياهو بالفرنسية بدعوة ماكرون ووصفها بأنها «مبادرة قوية جداً تدل على الصداقة القديمة والعميقة بين فرنسا وإسرائيل».
وشكلت إيران والوضع في سورية والنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين ملفات رئيسية بحثها ماكرون ونتنياهو في أول لقاء رسمي بينهما.
وتثير مشاركة نتنياهو في هذا الحدث استياء البعض الذين يرون في ذلك «خلطاً للأمور» أو استخداما لليهود الفرنسيين «كأدوات».
وتظاهر مئات المحتجين في العاصمة الفرنسية باريس السبت، رفضاً لزيارة نتنياهو، منتقدين سياسة الاستيطان والحصار المفروض على غزة.
أ ف ب- الميادين – وكالات