أنباء عن محادثات لحلّ «النصرة» في درعا أو نقلها إلى الشمال

| الوطن – وكالات

كشفت تقارير إعلامية أن لقاءً سرياً جمع قياديين من ميليشيا «الجبهة الجنوبية» مع ميليشيا»هيئة تحرير الشام» التي يشكل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي عمادها، في محافظة درعا، تم خلاله طرح خيارين على الأخيرة لإنهاء وجودها في المحافظة. جاء اللقاء تزامناً مع وقف إطلاق نار تشهده المنطقة الجنوبية بناء على اتفاق إنشاء منطقة تخفيف التصعيد في هذه المنطقة، توصلت إليه كل من روسيا وأميركا والأردن في السابع من الشهر الجاري وتمخض عن هدنة دخلت حيز التنفيذ ظهر الـ9 من الشهر الجاري، حيث يستثني الاتفاق التنظيمات المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية ومنها «النصرة». ونقلت مواقع إلكترونية معارضة أمس، عما أسمته مصادر عسكرية مطّلعة: أن اللقاء السري جرى خلال اليومين الماضيين وخيّرت فيه «الجبهة الجنوبية» التابعة لميليشيا «الجيش الحر»، مسلحي «تحرير الشام» بحل التشكيل في درعا أو الخروج نحو إدلب معقل «النصرة» الرئيسي. لكنّ ما يسمى مدير العلاقات الإعلامية في «تحرير الشام»، عماد الدين مجاهد، نفى ما تحدثت عنه المصادر بشكل قطعي، وفق المواقع. وبحسب المواقع، فإن قياديي «الجبهة الجنوبية»، أخبروا مسلحي «تحرير الشام» بأن وجودهم في درعا لم يعد مرحباً به، بناءً على المتغيرات التي تشهدها المنطقة الجنوبية. حديث القياديين تطرق إلى أن المرحلة المقبلة «ستشهد قتال الإرهابيين»، والمقصود ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم داعش الإرهابي في حوض اليرموك، إضافة إلى «التنظيمات الإرهابية الأخرى كالقاعدة والنصرة».
كما أكدوا خلال الاجتماع أن حل «النصرة» وإعلان تشكيل «هيئة تحرير الشام»، لم يغيّر نظرة الدول الإقليمية والدولية بالنسبة للتنظيم الذي ما زال يعتبر إرهابياً.
وحول الخيارات المطروحة نقلت المواقع عن المصادر: أنها تشمل حلّ ميليشيا «تحرير الشام» نفسها في درعا بشكل نهائي، واندماج مقاتليها مع ميليشيا «الجيش الحر».
كما طُرح خيار نقل مسلحي «تحرير الشام» إلى إدلب، وهذا يتطلب تنسيقاً مع الجيش العربي السوري، لأنه لا طريق تسيطر عليه الميليشيات المسلحة ويصل بين درعا وإدلب.
وبحسب المواقع، فإن الأردن ربما تتدخل في عملية نقلهم، لتنظيف حدودها من الجماعات التي تعتبرها إرهابية، إلا أنه لا تصريحات رسمية بهذا الخصوص إلى اليوم.