مسلسل الاقتتال والتفجيرات يتواصل في إدلب

| الوطن

هز أمس انفجار عنيف مدينة إدلب، ناجم عن تفجير سيارة، تسبب في إصابة 5 أشخاص على الأقل بجراح بينهم أطفال، في وقت يتواصل فيه التوتر بين «هيئة تحرير الشام» التي تشكل جبهة النصرة الإرهابية عمودها الفقري وميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية». وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض: «هز انفجار عنيف مدينة إدلب، ناجم عن تفجير سيارة، جرى تلغميها وتفجيرها، بالقرب من منطقة العيادات ومشفى المجد، حيث تسبب التفجير في إصابة 5 مواطنين على الأقل بجراح بينهم أطفال».
يأتي هذه التفجير في أعقاب سلسلة تفجيرات ضربت محافظة إدلب، وبالتزامن مع توتر يسود المحافظة بين كل من «أحرار الشام» و«تحرير الشام»، إضافة لتوتر بين «أحرار الشام» و«الحزب الإسلامي التركستاني».
وهز مساء الأربعاء الماضي، انفجار عنيف محيط مدينة إدلب، ناجم عن تفجير آلية مفخخة استهدفت معمل الغزل الذي يتواجد فيه مسلحو «تحرير الشام»، وأكدت عدة مصادر حينها وفقا للمرصد أن التفجير تسبب في سقوط خسائر بشرية، حيث قضى 8 مسلحين على الأقل في التفجير على حين أصيب أكثر من 18 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.
يشار إلى أن سلسلة تفجيرات استهدفت مدينة إدلب وعدة مناطق في ريفها، منذ نحو 25 يوماً إلى الآن.
وكان المرصد ذكر قبل نحو أسبوع، أن 9 أشخاص قضوا في التفجير الذي استهدف معهداً شرعياً يتبع لـ«تحرير الشام» في منطقة القنيطرة القريبة من بلدة حفسرجة بريف إدلب الشمالي الغربي، ومن ضمن الأشخاص الذين قضوا 5 قياديين شرعيين من جنسيات سورية وجزائرية ومصرية وليبية وخليجية، ومن بين البقية الذين قضوا طلاب كانوا يتلقون دروساً في المعهد.
تأتي التفجيرات بعد أنباء عن استعدادات تجريها «تحرير الشام» للسيطرة على مدينة إدلب التي تتواجد فيها «أحرار الشام» ومليشيات أخرى.
وفي آخر مستجدات الاقتتال في المحافظة سيطرت «أحرار الشام» على حاجز أقامته «تحرير الشام» قرب بلدة معر شمارين شرق مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي، بعد اشتباكات بين الطرفين تمكنت خلالها «أحرار الشام» من أسر 3 مسلحين من «النصرة»، وفق صفحات على موقع «فيسبوك».
من جهة ثانية نفت «تحرير الشام» سيطرة «الحزب التركستاني» على مدينة جسر الشغور بريف إدلب، بعد تسجيلات مصورة نشرها نشطاء لأرتال قالوا: إنها لـ«الحزب» بعد سيطرته الكاملة على المدينة، وفق مواقع الكترونية معارضة.
ويضم «الحزب الإسلامي التركستاني» مسلحين أتوا من إقليم تركستان الشرقية «شينجيانغ» التابع لجمهورية الصين، وهم من الأقلية التركية المسلمة في الصين «الإيغور».