«لقاء الفنان هل يصنع صحفياً؟»

| يكتبها: «عين»

قصة الصحفي المخضرم
الذي انتابته رعشة العظمة!

قال لي صديق مخضرم: أنت تتعامل مع الجيل الجديد من الزملاء في المهنة بثقة زائدة، فربما يظن بعض هؤلاء الذين تمدحهم لتشجعهم أنهم ختموا العلم، وصار كل منهم صحفيا عن حق وحقيق!
وأورد الصديق نموذجاً منهم، خاصة عندما يمسك القلم ويبدأ بتدبيج خطاب مديح بأداء الفنانة (كوكا) في فيلم عنتر بن شداد، وينسى الحديث عن فريد شوقي الذي يؤدي دور عنتر!
قلت له:
• ولكن هناك خامات مهمة!
وضحك، وهو يردد ساخرا:
• خامات.. خامات! اسمع ما فعله هذا النموذج! وحكى لي القصة:
كلفه أحد المواقع الإلكترونية بتغطية نشاط فني، فأجرى لقاء مع فنانة درجة رابعة، ونشره على أنه أهم إنجاز صحفي له، وصار يرفض أي عمل آخر لايليق به وبسمعته المهنية، مرددا في حجته أنه لايمكن أن يقوم بتغطية إلا وفق المستوى الذي يريده.
وبعد نحو شهرين، حمل كتابا سميكا، وصار يقرأ، ويريد أن يعرف كيف نشأ العالم وعلى أي أرضية يقوم، وحصل فيما بعد أن الجهة التي يعمل بها كلفت غيره بلقاء شخصية كبيرة، فإذا بلونه يتغير!
تغير لونه، وانتفخت أوداجه، وقال:
• كيف لا أكلف أنا هذا الموضوع؟!
فعلا.. لماذا لم يكلف هو هذا الموضوع؟
الجواب بسيط: لأنه اعتقد أن إجراء لقاء مع فنانة درجة رابعة يؤهله لدخول ماراتون الصحافة!
أخطر ما في الأمر أسئلته، وفيها: ما آخر عمل قمت به؟ ما مشاريعك القادمة؟ ثم شكرا للنجمة الكبيرة صبحية زنزلختي!

قيل وقال، والحبل ع الجرار
• يستغرب بعض النقاد كيف يقبل بعض الفنانين الاستضافة في برامج لا تعرف الكثير عنهم، وتقوم المذيعات بطرح أسئلة بديهية من كعب الطشت!
• جاءنا اتصال يقول: لماذا لا تأتون بأي نقد يتناول قناة نور الشام، يبدو أن برامجها ممتازة وما عليها حكي! فقلنا لصاحب الاتصال: نحن بصدد إعداد دراسة مطولة نحاول من خلالها التعمق في عمق أدائها العميق!
• قالت إحدى الفنانات وقد(طعجت) أنفها: أنا لا أتفرج على التلفزيون هذه الأيام.. فردت عليها زميلتها: معك حق طالعة بعشرين برنامج هالشهرين!
• قيل إن اللوك الجديد للأقنية التلفزيونية قاب قوسين أو أدنى، فقال أحد المذيعين: بقي منه الديزاين!!

أجب عن الأسئلة التالية
قبل أن تصبح مخرجا
1- ما معنى (التحشيك) بالأشرطة؟
2- ما معنى إعادة إقلاع الكمبيوتر بعد ظهور الشارة على الهواء؟
3- ما معنى مكتبة الأشرطة لم تفتح بعد؟

صدق أو لا تصدق!
صباح الخميس الماضي، ظهرت المذيعة بطريقة الخطأ على الهواء، وقالت: أي مافي نت. ثم ظهرت الثانية، وقالت: أي ماشي.. ماشي.. ثم ظهرت شارة البرنامج، ومن دون أن ينتبهوا إلى ما قالوه!

هنادي كحيلة ومزنة الأطرش!
من طرائف المذيعات أن المذيعتين هنادي كحيلة ومزنة الأطرش، وهما تستقبلان مختصة التحليل النفسي التي تحتاج إلى تحليل فوق نفسي، قالتا: إنهما تطبقان كل الأعراض المرضية عليهما، وكأن كل الأمراض فيهما!

ألبسة النشرة الجوية!
ظهور المذيعة في النشرة الجوية بألبسة مدروسة جزء من اللغة الفنية للنشرة لأن مايظهر غير متناسق مع ضرورات الشاشة!

ع قناة سما: اللـه ع البيئة الشامية
المذيع ورد ع قناة سما، وكان يتحدث مع ضيف يحكي عن البيئة الشامية، قال حرفيا: بالشام في كافييات لا تزال تضع طاولة وبرجيس للزبون!.