نجاحاته مستمرة في ريف الرقة ودمر معسكراً للتنظيم في دير الزور … الجيش وحلفاؤه يواصلون معركة عرسال.. وداعش تطلب «الصلح»!

| الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري وحليفه حزب اللـه ومعهما الجيش اللبناني التقدم في عملية جرود عرسال، والتي توقفت لفترة أمس بهدف إنجاح التفاوض حول خروج مقاتلي جبهة النصرة «عزلاً» إلى إدلب، ما أدى إلى اتعاظ تنظيم داعش الإرهابي من الدرس، فسارع لطلب الصلح وإبداء رغبة بالتسليم قبل أن يطوله ما طال «النصرة»، بموازاة استمرار نجاحات الجيش في ريف الرقة.
وأكدت مواقع لبنانية أمس توقيف حزب اللـه لعمليته في جرود عرسال في ضوء الأنباء التي تحدثت عن مفاوضات لخروج مقاتلي النصرة بقيادة أبو مالك التلي إلى إدلب من دون أي سلاح، ليعود «الإعلام الحربي المركزي» مساء أمس ويعلن أن «مجاهدي المقاومة تابعوا تقدمهم في جرود عرسال وأحكموا السيطرة على مرتفع سرج الخربة وطلعة النصاب ومرتفع النصاب وعقبة نوح شرق الجرود»، فيما بدا وأنه إعلان لفشل المفاوضات على غرار ما كان يحصل في الأيام الخمسة الماضية ولذلك عمدت «النصرة» لنشر فيديو مصور يظهر أسرى من حزب اللـه كانت قد أسرتهم العام الماضي يطالبون الحزب بوقف العمليات العسكرية في منطقة القلمون الغربي وإلا فإنهم سيكونون الضحية حسب ما ورد.
وقبل إيقاف المعركة ذكر الموقع الإلكتروني لقناة «المنار» أن «المقاومة اللبنانية تحرز مزيداً من التقدم في معركتها حيث سيطرت على وادي كميل ووادي حمودي ومكعبة الفرن والبيدر وشعبات النحلة ووادي ضليل البراك»، بينما ذكر ضابط في الجهات المختصة وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، أن «قوة من مكافحة الإرهاب في شعبة المخابرات العسكرية بالجيش العربي السوري ضبطت سيارة شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة من بينها أسلحة أميركية وفرنسية الصنع، كانت متجهة إلى المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم جبهة النصرة في القلمون الغربي، في محاولة يائسة لإيقاف تقهقرها وانكسارها أمام عمليات الجيش العربي السوري والمقاومة الوطنية اللبنانية».
في الأثناء، ذكرت وكالة «إرنا» الإيرانية للأنباء، أنه «بعد مقتل العديد من مسلحي «سرايا أهل الشام» وجبهة النصرة في معركة الحسم المتواصلة في جرود عرسال واستسلام آخرين منهم، وصلت إلى مراسل الوكالة معلومات خاصة عن تشكل رغبة عند أمير تنظيم داعش موفق الجربان الملقب بـ«موفق السوس» لإجراء مفاوضات مع حزب اللـه عبر وسطاء لإتمام تسوية تضمن انسحابا آمنا له ولعناصره على غرار التسويات التي حصلت في مناطق سورية أخرى».
بموازاة ذلك أكد «الإعلام الحربي» أن الجيش السوري وحلفاءه انطلاقاً من مواقعهم شرق «جباب حمد» سيطروا على منطقة «البغلية» وعلى «التلال المشرفة» على «رسم حمادة» في ريف حمص الشرقي وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف داعش، كما واصل الجيش عملياته في ريف الرقة الجنوبي الشرقي وأحكم سيطرته على آبار «الجريح» وعلى عدد من النقاط الحاكمة قرب قرية «السلام عليكم» موقعاً قتلى وجرحى في صفوف التنظيم.
بدورها نقلت صفحات على «فيسبوك» أن الجيش والقوات الرديفة سيطرت على قرية «شنان» الواقعة إلى الشرق من بلدة «العكيرشي» بريف الرقة الجنوبي الشرقي، مشيرة إلى أن الجيش قام بتأمين إخلاء مجموعة من النازحين الفارين من مدينة الرقة على امتداد الطريق الواصل بين القريتين السابقتين قبل بدء عملية اقتحام القرية.
وأوضحت المصادر، أن الجيش بات على مقربة من السيطرة على كامل منطقة «وادي الفرات» الواقعة بالقرب من الرقة.
وفي دير الزور ذكرت «سانا» أن الجيش خاض اشتباكات متقطعة مع داعش على المحور الجنوبي للمدينة ومحيط المطار، على حين دمر الطيران الحربي السوري معسكر تدريب للتنظيم».