السورية للتجارة ترفض استلام الإجاص من مزارعين في السويداء … القطامي: إغلاق صالة المدينة يعود إلى ظروف عائلية خاصة لدى مدير الصالة!

| السويداء- عبير صيموعة

اشتكى مزارعو السويداء من عدم استقبال فرع المؤسسة السورية للتجارة منتجهم من الإجاص مؤكدين أن عدداً من الجمعيات الفلاحية تقدموا للفرع بطلب لتسويق منتجهم إلا أنهم لم يتلقوا أي ردود إيجابية موضحين أن في ذلك ظلم وعدم تعاون وخاصة أن من صلب عمل المؤسسة هو استجرار الخضار والفواكه.
كما أثار إغلاق صالة المدينة التابعة للمؤسسة السورية للتجارة لما يزيد على الـشهر ونصف الشهر الكثير من الاستهجان وطرح العديد من التساؤلات لدى المواطنين وخاصة مع ما تتميز به الصالة من موقع ضمن مركز المدينة وملاصقتها لسوق الخضر والفواكه (الحسبة) وما يمكن أن تقدمه من خدمات وأسعار منافسة لجميع المواد في حال تمت إعادتها للعمل وخاصة أنها أقفلت أبوابها مباشرة بعد زيارة وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك إلى المحافظة وإعلان افتتاحها رسمياً بعد ترميمها.
هذا وأشار العاملون في فرع المؤسسة إلى تراجع إيرادات الفرع من أجور التبريد للنصف الأول من العام الحالي لتصل أجور التبريد وفق التقرير النصفي إلى نحو 8 ملايين ل.س على حين كانت في العام الماضي وللفترة نفسها 14 مليون ل.س إضافة إلى المبيعات التي سجلت تراجعاً كبيراً وخاصة في شهر حزيران الماضي مقارنة مع المبيعات المخطط تنفيذها لجميع صالات فرع المؤسسة على ساحة المحافظة.
بدورها أكدت مديرة فرع الشركة السورية للتجارة هيام القطامي أن قبول استجرار الإجاص من المزارعين يرتبط بالكميات المطلوبة من فروع المؤسسة في المحافظات لأن السويداء بلد منتج للمادة ولا يمكن أن يستجر الفرع الإجاص ويكدسه ضمن براداته دون خطة تسويق إلى الفروع، أما إغلاق صالة المدينة فيعود إلى ظروف عائلية خاصة لدى مدير الصالة فضلاً عن استلامه صالة أمية إضافة لصالة المدينة ولا يمكن وضع البديل حتى يتم جرد محتويات الصالة وتسليم غيره.
وأوضحت القطامي قيام مدير الصالة بجرد محتويات صالة أمية لتسليمها ومن ثم يجري العمل على جرد صالة المدينة أما ما يتعلق بتراجع إيرادات التخزين والتبريد فإشارات القطامي إلى أنه لم يكن لدى الفرع أي منتجات زراعية لتخزينها وتبريدها وخاصة أن برادات الفرع كانت تغص بالتفاح وكان عمل المؤسسة ينصب على تصريف التفاح المخزن سابقاً ضمن براداتها.