خميس: أسقط المخططات.. الفريج: تماسكه دحر الإرهاب.. وأيوب أشاد باستعداده للدفاع عن الوطن … سورية تحتفل بذكرى تأسيس جيشها.. والأخير لا يخلف الميعاد

| وكالات

احتفلت سورية شعباً وحكومة في الداخل والخارج بالذكرى الـ72 لتأسيس الجيش العربي السوري، الذي لم يخلف الميعاد وواصل مكافحة الإرهاب على مختلف جبهات القتال.
وبتوجيه من القائد العام للجيش والقوات المسلحة الرئيس الفريق بشار الأسد وبمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الجيش قام رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد علي عبد اللـه أيوب بجولة ميدانية لإحدى القواعد الجوية في ريف السويداء وبعض الوحدات العاملة في ريف القنيطرة، بحسب ما أفادت وكالة «سانا» للأنباء.
وأكد أيوب أهمية اليقظة والاستعداد الدائم للدفاع عن الوطن منوهاً بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة وبالصمود والإصرار الذي يبديه رجال الجيش في ساحات الشرف والكرامة.
وحيا مجلس الوزراء خلال جلسته الأسبوعية أمس برئاسة عماد خميس، الجيش الذي يخوض منذ سنوات أعتى معارك الشرف والبطولة ضد قوى الإرهاب العالمي وأدواتها الرخيصة بهدف الحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وكرامة أبنائها وقدم قوافل الشهداء على امتداد ساحات الوطن.
وقال خميس: يسطر الجيش اليوم ملاحم النصر والبطولة والكرامة في كل شبر من الوطن وشكل الدرع الحامي والسور المنيع الذي أسقط جميع المخططات التي تخدم «إسرائيل» وأدواتها في المنطقة.
من جانبه، أوضح وزير الدفاع في اتصال هاتفي أمس مع التلفزيون السوري أن تماسك الجيش وعقيدته وانتماءه الوطني والبطولات والتضحيات التي قدمها ولا يزال، كان لها الدور الأبرز في دحر الإرهاب وتحقيق الانتصار.
كما أكدت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ذكرى تأسيس الجيش هي محطة للتبصر والتفكر بالدور الوطني المتميز لهذا الجيش المقدام ولمسيرة عمرها اثنان وسبعون عاماً زاخرة بالكفاح والذود عن حمى الوطن وحريته واستقلاله والدفاع عن قضايا الأمة العربية وتطلعاتها ومستقبلها.
وجدد أبناء الجالية السورية في إيطاليا في بيان نقلته «سانا»، وقوفها والتفافها حول الجيش البطل وقيادته الحكيمة حتى النصر، بدوره، أكد فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في رومانيا أن «لنا الفخر بأننا نملك هذه المؤسسة الضامنة والحافظة لسورية أرضاً وشعباً».
وفي الحسكة احتفلت جماهير المحافظة مع مقاتلي الجيش العربي السوري في إحدى مقرات التشكيلات العسكرية بريف مدينة القامشلي وذلك بحضور رسمي وشعبي غفير.
أما في حماة فقد جال كبار القيادات المدنية والعسكرية والحزبية في المحافظة على أبطال الجيش المرابطين والمدافعين عن سيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها، وهنؤوهم بعيدهم، متمنين لهم التوفيق والنجاح في مهامهم.
ورغم الاحتفالات إلا أن الجيش «لم يخلف الميعاد وواصل مكافحة الإرهاب» بحسب نشطاء على فيسبوك أكدوا أن راجمات صواريخه دكت مواقع لجبهة النصرة الإرهابية في حي جوبر شرق دمشق، حيث اشتدت وتيرة المعارك مع تكثيف الجيش لرماياته الصاروخية والمدفعية التي استهدف من خلالها تحركات «النصرة» في محور عارفة.
وفي حمص، ذكر مصدر في قيادة الدفاع الوطني لـ«الوطن» أن الجيش أفشل هجوماً شنته الميليشيات المتحالفة مع «النصرة» على مواقعه في محيط قريتي مريمين وقرمص في ريف حمص الشمالي الغربي، وأوقعت عدداً من الإرهابيين المهاجمين قتلى ومصابين.
وفي حماة، أكد مصدر إعلامي لـ«الوطن»، أن وحدات الجيش نفذت عمليات نوعية ضد الدواعش في ريف حماة الشرقي وكبدت التنظيم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.