منصتا القاهرة وموسكو دعيتا لاجتماع «العليا للمفاوضات» في الرياض .. خميس من طهران: الحل رهن بإنهاء الإرهاب وتجفيف تمويله

| وكالات

أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أن التوصل إلى حل دائم وتحقيق الأمن والاستقرار في سورية رهن بالقضاء على الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله وتسليحه وتغيير نهج الدول الداعمة للإرهاب والتصدي الحقيقي والحازم وغير الدعائي لتنظيمي داعش وجبهة النصرة وباقي التنظيمات الإرهابية.
وجاء تأكيد خميس خلال لقائه أمس في طهران أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني الذي شدد على أهمية متابعة الحوار السوري السوري لإيجاد حل للأزمة، حسبما أوردت وكالة «سانا» للأنباء.
كما التقى خميس كلاً من رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علي لاريجاني والنائب الأول للرئيس الإيراني اسحاق جهانغيري، حيث أعرب الأول عن أمله في أن تسفر محادثات أستانا المقبلة «الجولة السادسة» عن نتائج مناسبة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار على وجه السرعة في سورية والمنطقة، على حين أكد الثاني أهمية تعميق التعاون بين البلدين خلال مرحلة إعادة الإعمار في سورية.
ونقل خميس للمسؤولين الثلاثة تحيات وتهاني الرئيس بشار الأسد إلى القيادة والشعب الإيراني بمناسبة تولي الرئيس حسن روحاني ولاية دستورية ثانية.
ومن العاصمة الفيليبينية مانيلا بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيريه الأميركي ريكس تيلرسون والتركي مولود جاويش أوغلو الأزمة في سورية بما في ذلك «تطوير مذكرة إقامة مناطق تخفيف التصعيد»، وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، قبل أن يكشف لافروف في مؤتمر صحفي على هامش مشاركته في قمة منظمة «دول جنوب شرق آسيا- آسيان» أن الأطراف المعنية تبحث في الوقت الراهن سبل إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب بما يشوب ذلك من تعقيدات، من دون أن يحدد هوية هذه الأطراف، معتبراً أن «الاتفاق على معايير منطقة وقف التصعيد في إدلب لن يكون سهلاً».
وأضاف: «إذا ما سخرنا نحن جميعاً، أي روسيا وتركيا وإيران والولايات المتحدة، الجهود اللازمة للتأثير في الأطراف المتناحرة على الأرض، سنتوصل حينها إلى المقترحات التي ترضي الجميع».
في الأثناء أكد رئيس منصة موسكو قدري جميل، تلقيهم و«منصة القاهرة» دعوة رسمية من «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة لحضور اجتماع 15 آب الجاري في الرياض، بهدف تشكيل وفد موحد للمعارضة، معتبراً بحسب مواقع معارضة، أن العائق لتشكيل وفد موحد هو عدم التوافق على «سلة الحكم الانتقالي» التي يجب أن تكون حسب رأيه «من دون أي شروط مسبقة حول رحيل رئيس النظام أو بقائه»، ورأى أن عقد الاجتماع في جنيف «أنسب سياسياً»، على حين كانت وكالة الأنباء السعودية تنقل عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية محاولته نفي التسريبات التي ذكرت أن وزير خارجيته عادل الجبير، أبلغ «العليا للمفاوضات» أن الرئيس بشار الأسد «باق».