الجيش يتقدم بثبات على الحدود الأردنية وشرقي العاصمة وريف الرقة

| الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري تقدمه في عمليته على الحدود الأردنية في بادية السويداء، بموازاة تقدم وحداته العاملة في ريف الرقة، وكذلك الوحدات العاملة في حي جوبر ومدينة عين ترما شرقي العاصمة.
وأكد مصدر ميداني وفقاً لوكالة «سانا» للأنباء، أن «وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوى الرديفة نفذت عمليات في عمق البادية تمكنت خلالها من السيطرة على مواقع متقدمة وتلال شمال شرق السويداء وجنوبها الشرقي وقطع محاور تحرك التنظيمات الإرهابية وطرق إمدادها بالمرتزقة والسلاح من الدول المجاورة».
وبين القائد الميداني، أن وحدات الجيش فرضت سيطرتها على المنطقة الممتدة من تل الأسدي وصولاً إلى بئر الصوت بمساحة تقدر بنحو 100 كيلو متر مربع، على حين نقلت الوكالة عن قائد ميداني تأكيده «القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في بئر الصابون وتل جارين وتل رياحي وتل أسدي»، مشيراً إلى أن العملية مستمرة باتجاه بئر الصوت لحماية النقاط العسكرية المتقدمة باتجاه الحدود الأردنية.
إلى حمص، أكد مصدر عسكري لـ«الوطن»، أن وحدات مشتركة من الجيش والقوات الرديفة والصديقة عززت نقاطها ومواقعها شرقي السخنة بحوالي 2 كم وعلى الاتجاه الشمالي للمدينة بنحو 1 كم على اتجاه قرية الطيبة، واستقدمت تعزيزات عسكرية جديدة للتصدي لأي هجوم مباغت للتنظيم واستكمال العمليات العسكرية شرقاً باتجاه قريتي الكوم والطيبة الواقعة في أقصى الريف الشرقي للمحافظة خلال الأيام المقبلة.
إلى ريف حماة الشمالي الغربي، أكد مصدر عسكري إسقاط 5 طائرات مسيرة مفخخة للمجموعات الإرهابية المسلحة في محيط بلدة جورين.
وفي شرق العاصمة كان الجيش يتقدم بثبات في عين ترما وجوبر، وهما منطقتان غير مشمولتين باتفاق «منطقة تخفيف التصعيد»، حيث أكدت مصادر إعلامية سيطرة الجيش على القطاع الأوسط والأبنية المرتفعة في عين ترما، وعدة كتل موازية لطريق زملكا جوبر إضافة إلى عدد من الكتل على محور دوار المناشر وجحا في عمق جوبر، وذلك بعد تمهيد جوي وصاروخي عنيف إذ سمع دوي الانفجارات صباح أمس في مختلف أرجاء العاصمة.
وفي ريف الرقة الشرقي سيطرت وحدات الجيش العربي السوري وقوات العشائر على عدد من القرى والمزارع المحيطة ببلدات السبخة والغانم العلي والبوحمد والخميسية وزور شمر، ووسعت من نطاق سيطرتها في محيط مدينة معدان التي أصبحت محاصرة من جهتي الغرب والجنوب، وذلك بحسب مصدر في قوات العشائر التي تحاصر إلى جانب الجيش معدان تحدث لـ«الوطن» وأوضح أن «معدان باتت ساقطة ناريا نتيجة تحكم وحدات الجيش والقوات الرديفة في مختلف المواقع المحيطة بالمدينة ومسألة تحريرها مسألة وقت فقط»، بدوره، أكد «الإعلام الحربي المركزي» أن الجيش سيطر على قرى «النميسة والجابر».
إلى ذلك أكد مصدر إعلامي من «قوات سورية الديمقراطية –قسد» لــ«الوطن»، استمرار المعارك بين «قسد» وتنظيم داعش في عدد من أحياء مدينة الرقة، حيث استطاعت «قسد» السيطرة على «مباني الأمن العسكري والدفاع المدني والجيش الشعبي».
وأما في دير الزور، فقد ألقت طائرات الشحن 26 مظلة تحمل مساعدات إنسانية وغذائية فوق الأحياء الشرقية المحاصرة من المدينة، بحسب «الإعلام الحربي المركزي»، في حين ذكرت «سانا» أن التنظيم استهدف بعدد من قذائف الهاون أحياء سكنية في المدينة التي يحاصرها التنظيم التكفيري ما تسبب بارتقاء شهيد وإصابة ثلاثة أشخاص بجروح متفاوتة الخطورة.