الرئيسية | رياضة | في الدوري الممتاز.. معركة الهروب مستمرة .. نقطة تفصل الجيش عن اللقب والشرطة تجاوز الخطر

في الدوري الممتاز.. معركة الهروب مستمرة .. نقطة تفصل الجيش عن اللقب والشرطة تجاوز الخطر

| ناصر النجار

لم يستطع الجيش في مباراته مع الفتوة حسم اللقب فانتهى اللقاء إلى التعادل بهدف لكل منهما، فتقلص الفارق بينه وبين مطارده إلى خمس نقاط, ما يجعل الجيش محتاجاً إلى نقطة واحدة من مباراتيه القادمتين ليعلن تتويجه بطلاً هذا إذا افترضنا أن تشرين فاز بلقاءيه الأخيرين.
والأمور رغم أنها لم تجر (حسماً) لمصلحة الجيش إلا أنها واقعياً منحته البطولة إلا إذ خسر لقاءيه القادمين وفاز تشرين باللقاءين المتبقيين له، وهي معادلة صعبة التحقيق.
ووفقاً لذلك فإن الوقائع تشير إلى أن التسلسل المنطقي النهائي للدوري سيكون على الشكل التالي:
1- الجيش، 2- تشرين، 3- الوحدة، 4- الاتحاد، 5- حطين.
أما معركة الوسط فستبقى مسرحاً لتحسين المواقع بين فرق الشرطة والمحافظة والطليعة والمجد اللذين ضمنوا البقاء في الدوري الممتاز بعد أن تجاوز حدود الخطر.
واللافت بمباريات اليوم فوز الشرطة على النواعير 3/2 بعدما حُرم طعم الفوز منذ (14) أسبوعاً، وساهم هذا الفوز بخروجه من المتاعب نهائياً.
معركة الهروب مستمرة ولن تنتهي إلا مع صافرة الحكم النهائية والفرق التي تتصارع للهروب من الهبوط هي: الكرامة (32) نقطة، والنواعير (31) نقطة، جبلة (30) نقطة، الوثبة (29) والفتوة (26) نقطة وسيهبط من هذه الفرق فريقان بعد أن سبقهما إلى الهبوط فريقا الجزيرة والحرية.
وضع الفتوة صار في مهب الريح والمرجح أن يكون الهابط الثالث ولو فاز بمباراتيه القادمتين، لأن نجاته تشترط ألا تصل بقية الفرق إلى النقطة الـ32 وهو أمر مستحيل.
نوعية المباريات ستكون الحكم النهائي على معركة الهروب وهذا ما سنفرد له حديثاً خاصاً بعدد الغد.
مباريات الأسبوع كانت وافرة بأهدافها فسجل (24) هدفاً ووافرة ببطاقاتها الحمراء فبلغت ثلاثاً، وحقق فيها تشرين فوزاً كبيراً على الاتحاد برأس هدافه باسل مصطفى، ما استدعى إقالة الجهاز الفني للفريق الذي يقوده محمد عقيل، والفوز التشريني الذي جاء بحلب ثبت تشرين بموقعه وصيفاً بعد أن وقع بخطر الوحدة الذي حقق فوزاً كاسحاً على الحرية بنصف دزينة من الأهداف ابتعد فيها عن الاتحاد في المركز الثالث.
وحقق الطليعة ما يصبو إليه ففاز على المجد بهدفين لهدف فدخل المناطق الآمنة مبتعداً عن معركة الحسابات الأخيرة وآخر مباريات الجمعة تعادل فيها المحافظة مع الجزيرة 2/2 ولفت الجزيرة الأنظار بصموده وأدائه الجيد وعدم استسلامه رغم تأكد هبوطه.

تعادل الجيش
في المباريات الأهم بين الجيش والفتوة خرج الفريقان من الملعب غير راضين عن النتيجة التي آلت إليها المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، فلا الجيش سرته النتيجة التي أخرت تتويجه، ولا الفتوة سعد بتعادله مع البطل لأنها أوقعته بمطب الهبوط، ورغم أن المباراة كانت سريعة إلا أن التكتل الدفاعي عابها فأفسد العديد من الهجمات، الفتوة تقدم بهدف من جزاء سجله سليمان سليمان، وعادل الهداف العائد محمد الواكد. وألغى الحكم هدفاً للفتوة بداعي أن الركلة الحرة التي سددها الفتوة كانت غير مباشرة، لكن الحكم أخطأ لأنه لم يشر بيده بذلك ورفع يد الحكم عالياً يعني أن الركلة غير مباشرة وهو خطأ دفع الفتوة ضريبته.
تنفس الصعداء
وأخيراً تنفس فريق الشرطة الصعداء بفوز انتظره طويلاً هو الأول له في الإياب وكان بمنزلة طوق نجاة عندما فاز على ضيفه النواعير بثلاثة أهداف لهدفين، النواعير بدأ المباراة بهدف مبكر لهدافه المتميز علاء الدين دالي وأنهاها بهدف ماهر برازي، وبينهما سجل الشرطة ثلاثة أهداف منها اثنان لياسر إبراهيم الذي رفع رصيده إلى تسعة أهداف، الشرطة دخل الأمان ببلوغه النقطة (36) بينما ما زالت قدما النواعير معلقة بالهواء لتجمد رصيده عند النقطة (31).
وفي اللاذقية بقي الوثبة مهدداً بتعادله السلبي مع حطين في مباراة سلبية أداء ونتيجة، عقيمة خلت من الفرص، وكانت عبارة عن عك كروي، أبرز ما فيها خروج لاعب حطين إسماعيل الحافظ بالحمراء آخر المباراة.
الوثبة رفع رصيده إلى (29) نقطة ودخل العناية المركزة!.