نفذ عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط داعش على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص … الجيش يسيطر على ثلاث قرى بعمق البادية ونقاط حاكمة بريف حماة

| حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – القنيطرة – الوطن – وكالات

سيطر الجيش على 3 قرى في عمق البادية بعد عملية إنزال جوي ناجحة خلف خطوط تنظيم داعش الإرهابي على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص، وفي الوقت نفسه سيطر على عدة نقاط حاكمة في ريف حماة الشرقي، بعد اشتباكات ضارية مع داعش.
وفي التفاصيل، فقد نقلت وكالة «سانا» للأنباء عن مصدر عسكري: أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة «تابعت عملياتها بنجاح في عمق البادية ونفذت عملية إنزال جوي ليلي بعمق 20 كم خلف خطوط تنظيم داعش جنوب بلدة الكدير على الحدود الإدارية بين الرقة وحمص».
وأشار المصدر إلى أن عملية الإنزال الجوي الناجحة «أسهمت في تأمين تقدم وحدات الجيش والقوات الرديفة لمسافة 21 كم والسيطرة على خربة مكمان وبلدة الكدير والتقدم لمسافة 12 كم جنوب شرق الرقة والسيطرة على قرية بير الرحوم بعد القضاء على أعداد كبيرة من إرهابيي داعش وتدمير 3 دبابات و17 عربة مزودة برشاش و7 سيارات مفخخة وإبطال اثنتين والاستيلاء على دبابتين وعدد من المدافع المتنوعة».
أعلن المصدر العسكري أمس، رسمياً السيطرة على مدينة السخنة بريف حمص الشرقي. وقال: إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة «احكمت سيطرتها الكاملة على مدينة السخنة شمال شرق تدمر بنحو 70 كم بعد عمليات مكثفة ضد تنظيم داعش».
ولفت المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري «تقوم بإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي خلفها إرهابيو تنظيم داعش بكثافة داخل الأبنية السكنية وفي الشوارع».
على خط مواز، أغار الطيران الحربي السوري والروسي على مواقع وتحركات مؤللة للدواعش في قرى قليب الثور وأبو حنايا وصلبا والدكيلة وجني العلباوي وجب المزاريع والحسو وأبو حبيلات وأبو الفشافيش والرويضة وأبو حكفة والقسطل وحمادة عمر، ما أدى إلى مقتل العديد من الدواعش وإصابة آخرين إصابات بالغة وتدمير عربات مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة بمن فيها من إرهابيين.
وسيطرت وحدات مشتركة من الجيش ودرع القلمون والقوات الرديفة والحليفة الأخرى على عدد من النقاط الحاكمة شرق قرية المبعوجة على اتجاه قرية صلبا، بعد اشتباكات ضارية مع الدواعش بمؤازرة الطيران الحربي، ما أدى إلى مقتـل العديد من الدواعش.
وأما في ريف حماة الغربي، فقد أطلق إرهابيون يتمركزون في غرب اللطامنة للمرة الثانية خلال ساعات عدة قذائف صاروخية على مدينة محردة وحاجز أبو عبيدة واقتصرت الاضرار على الماديات من دون وقوع أي إصابات.
وكانت مجموعات إرهابية مستقرة في غرب اللطامنة أيضاً قد أطلقت صباح أمس عدة صواريخ على محردة أيضاً، ولم تصب أحداً بأذاها.
في دير الزور، وبحسب «سانا» فإن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ سلسلة غارات على مقرات وتجمعات ونقاط تحصين التنظيم في منطقة الموارد ومحيط تلة بروك والثردة وفي قرية البغيلية بالريف الغربي.
وأشارت الوكالة إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن «تدمير آليات لداعش ومقتل وإصابة العديد من أفراده».
ولفتت «سانا» إلى أن وحدات من الجيش «خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية من داعش هاجمت نقاطا عسكرية على محور قرية البغيلية بريف دير الزور الغربي انتهت بإفشال الهجوم بعد القضاء على العديد من إرهابيي التنظيم وتدمير آلياتهم».
على خط مواز، أحبط الجيش السوري محاولة تسلل لمجموعات إرهابية من جبهة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي إلى عدد من النقاط العسكرية على أطراف قرية المقروصة بريف دمشق الغربي انطلاقاً من بلدة مغر المير والمزارع الشرقية فجر أمس، حيث حاولت التنظيمات الإرهابية خرق نقاط الجيش السوري.
وأفادت مصادر محلية «الوطن»، بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية في قرية المقروصة اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لـ»النصرة» والمتمركزة في بيت جن ومغر المير والتي هاجمت النقاط العسكرية على أطراف قرية المقروصة خصوصاً على المحور الشمالي والشرقي للقرية وفي موقع تل السيوف في محاولة للمجموعات المهاجمة السيطرة على التل والتي باءت بالفشل بعد إيقاع خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في صفوف «النصرة».
ولفتت المصادر إلى أن الطيران المروحي استهدف تجمعات المجموعات المهاجمة وأوقع في صفوفهم عدداً من القتلى والجرحى، كما أن مدفعية الجيش السوري وجهت ضربات مركزة على تحركات إرهابيي «النصرة» وتجمعاتهم في الوعر وظهر الأسود وتل مروان مع محاولة الإرهابيين استهداف منازل المدنيين بنيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة.
وكعادتها عند كل هزيمة قامت المجموعات الإرهابية المتمركزة في ظهر الأسود ومزرعة النجار باستهداف منازل المدنيين في قرية المقروصة والتي أدت لبعض الأضرار المادية بينما رد الجيش والقوات الرديفة على مصادر النيران بالوسائط النارية المناسبة.
وأشارت مصادر مطلعة في بلدة جباتا الخشب إلى أن أهالي البلدة عقدوا عدة اجتماعات خلال الأيام القليلة الماضية وبعد تقديم ضمانات من اللجنة الأمنية بفتح الطريق وبتسوية وضع من يرغب من المسلحين بغض النظر عن الارتكابات التي قام بها مع تقديم راتب شهري وتسليمه السلاح لحماية بلده ومحاربة أعداء الوطن، حيث تم الاتفاق مبدئيا على فتح طريق خان أرنبة – جباتا الخشب لأهالي البلدة من أجل التواصل مع المسلحين والوصول إلى صيغة محددة تهدف إلى حقن الدماء والمحافظة على بيوت المواطنين والبنى التحتية والوصول إلى مصالحة وطنية تعيد المغرر بهم إلى حضن الوطن وعودة الأهالي إلى قراهم وأراضيهم وبيوتهم وأحيائها من جديد.