أسباب لوجستية تؤخر خروج «أهل الشام» من عرسال

| الوطن – وكالات

تعرقل تنفيذ اتفاق خروج مسلحي ميليشيا «سرايا أهل الشام» التابعة لميليشيا «الجيش الحر» والنازحين من جرود عرسال اللبنانية إلى بلدة الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي والذي كان مقرراً صباح أمس، بسبب مشاكل لوجستية، في حين اتهمت الميليشيا قوات الأمن اللبنانية وحزب اللـه» بالعرقلة.
وأفاد «الإعلام الحربي المركزي»، بأن تأخير تنفيذ الاتفاق سببه وجود مشكلة لوجستية حول طريقة نقل مسلحي الميليشيا.
وكان من المقرر، أن يغادر 350 مسلحاً من « أهل الشام» و3124 شخصاً من نازحي مخيمات عرسال أمس، المخيمات باتجاه بلدة الرحيبة في القلمون الشرقي سالكين مسار قافلة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، لتصبح بعدها منطقة الملاهي ووادي حميد شرق عرسال خالية تماماً من المسلحين والنازحين، بحسب «الإعلام الحربي المركزي».
من جانبها، ذكرت وكالات معارضة، أن «سرايا أهل الشام» علقت خروج مسلحيها وعائلاتهم من جرود عرسال «نتيجة عراقيل من قبل قوات الأمن اللبنانية وحزب الله»، بحسب بيان نشرته على صفحتها في «فيسبوك».
وقالت الميليشيا: إنها «فوجئت قبل ساعات بمحاولة نسف الاتفاق بكامل بنوده من قبل مدير الأمن العام اللبناني عباس إبراهيم والمفاوض الرئيسي عن حزب اللـه».
وكان اللواء إبراهيم، قال يوم الجمعة في حديث عبر الهاتف لوكالة «رويترز» للأنباء: «اتفاق عودة سرايا أهل الشام مع عائلاتهم أنجز، المسلحون وعددهم 300 شخص بالإضافة إلى عائلاتهم وبعض العائلات التي تريد العودة طوعيا إلى بلدة عسال الورد، وسيباشر تنفيذه بدءاً من صباح السبت، والمدنيون سيبدؤون العودة صباح السبت».
وأوضحت، «أهل الشام» في بيانها، أن ذلك جاء بعد تجهيز مقاتليها وعائلاتهم للانتقال من عرسال إلى القلمون الشرقي، وفقاً للاتفاقات السابقة.
وتابعت: «على ضوء هذا التطور فإننا لن نرحل إلا بإتمام (ما تم) الاتفاق عليه وفق البنود الموضوعة، ونتمنى من جميع الأطراف المعنية مراجعة حساباتها والالتزام بما تم الاتفاق عليه».
من جانبه، قال المتحدث باسم «أهل الشام»، عمر الشيخ في تصريح نقلته وكالات معارضة: إنه كان من المقرر، أن يتم خروج 400 مسلح من «سرايا أهل الشام» و1200 من عائلاتهم، إضافة لـ1400 لاجئ من عرسال، إلى بلدة الرحيبة في القلمون الغربي، صباح السبت، بعد اتفاق على هذا الموعد من قبل وسيط، جاء عقب ممطالة حزب اللـه وقوات الجيش العربي السوري بتنفيذ بند الخروج»، حسب ادعائه.
وأحكم حزب اللـه سيطرته على الجرود الحدودية بين سورية ولبنان، بعد معارك مع «سرايا أهل الشام» وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وانتهت باتفاق مع «النصرة» أفضى إلى خروج مقاتليها إلى إدلب أواخر تموز الماضي، مقابل إطلاق سراح أسرى للحزب، في حين توصل إلى اتفاق مع «أهل الشام» بمغادرة الجرود مع الراغبين من اللاجئين إلى الرحيبة.