«جيش الإسلام» يتهم «النصرة» بإعدام «الخوذ البيضاء» وتفجير معسكره بدرعا

| الوطن

اتهمت ميليشيا «جيش الإسلام» تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بعملية إعدام متطوعي ما يسمى «منظمة الخوذ البيضاء» في إدلب وكذلك تفجير معسكر للميليشيا أول أمس في درعا.
وأعلنت «الخوذ البيضاء» على موقعها الإلكتروني، أن مجهولين هاجموا مركزاً لها في مدينة سرمين بريف إدلب فجر أمس، ما أسفر عن مقتل 7 من عناصرها، وأن المهاجمين سرقوا معدات وسيارتي «فان»، قبل أن ينشر نشطاء مساء أمس صور إحدى السيارتين المسروقتين متفحمة في بلدة بنش المجاورة لبلدتي كفريا والفوعا اللتين تحاصرهما «النصرة» في إشارة واضحة إلى تورط الأخيرة في الهجوم.
سبق الهجوم أول أمس انفجار استهدف اجتماعاً في معسكر لـ«جيش الإسلام»، بالقرب من بلدة نصيب الحدودية الواقعة عند الحدود السورية الأردنية، بالريف الجنوبي لدرعا، ما تسبب بمقتل نحو 30 شخصاً معظمهم من مسلحي «جيش الإسلام» وإصابة عشرات آخرين بجراح وفقاً لمواقع معارضة.
وبدا لافتاً أن رئيس المكتب السياسي في ميليشيا «جيش الإسلام» محمد علوش، اتهم بداية عبر حسابه في «تويتر» الجيش العربي السوري وحلفاءه بالوقوف وراء الهجوم قبل أن يعدل موقفه أمس عبر موقع «تلغرام» ويسحب الاتهام.
أما الناطق باسم «جيش الإسلام» محمد بيرقدار فاتهم «النصرة» بالعمليتين وكتب على حسابه في تيلغرام: «نبيت على تفجير في أبطال جيش الإسلام ونصبح على اغتيال لأبطال الدفاع المدني وثورتنا نائمة عن أهل الغلو فمتى يفيق النيام في ثورة على الغلو»، ومصطلح «أهل الغلو» يستخدمه البيرقدار عادة للإشارة إلى «النصرة».
بموازاة ذلك كان علوش يكتب عن اقتتال الغوطة بأنه «في عقر دار الفيلق (الرحمن) في القطاع الأوسط، تتجول «النصرة» وتنادي: «هي الجبهة هاها»، لمؤازرة الفيلق في منطقة الأشعري ضد جيش الإسلام» في إشارة إلى استمرار ارتباط ميليشيا «فيلق الرحمن» بـ«النصرة» وعدم صحة الاقتتال بينهما.