نعومكين: أمل كبير لحل الأزمة.. سفير إندونيسيا: سلام سورية استقرار للمنطقة … شويغو: «تخفيف التصعيد» أتاح إرسال قوات إضافية ضد المتطرفين

| الوطن – وكالات

أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس أن الجهود التي بذلتها روسيا في الآونة الأخيرة من أجل الفصل بين العناصر المتطرفة و«فصائل المعارضة» أتاحت للجيش العربي السوري إرسال قوة إضافية ملموسة إلى جبهات القتال ضد المتطرفين.
واعتبر الوزير الروسي خلال حوار مع قناة «روسيا 24»، أن إنشاء «مناطق خفض التصعيد» يمثل الفصل بين المعتدلين والإرهابيين، مبيناً أن مناطق تخفيف التصعيد مفتوحة لتلقي المساعدات الإنسانية، ومشدداً على أن موسكو تنتظر من منظمات دولية، لاسيما الأمم المتحدة، تقديم دعم إلى السوريين، وأنها مستعدة لتأدية دور الوسيط وتنظيم عمليات إيصال هذه المساعدات إلى سكان مناطق تخفيض التصعيد، وأشار إلى أن عملية الإعمار ستبدأ بعد ذلك، ولاحقاً، «عودة النازحين الداخليين ثم الخارجيين إلى منازلهم».
من جهته وفي حوار مع وكالة «تسنيم» الإيرانية، أكد مستشار مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية الأكاديمي الروسي فيتالي نعومكين وجود «أمل كبير» في حل الأزمة السورية، لافتاً إلى «تحقيق تقدم كبير في وقف الأعمال القتالية وإيصال المساعدات الإنسانية، وتعزيز الحوار بين مختلف الأطراف في جنيف وأستانا وعمان وكذلك التعاون بين الأردن وأميركا وروسيا»، واستطرد مبيناً أن كل ذلك «يصب في هدف واحد، وهو البدء بعملية سياسية ضرورية لمحاربة الإرهاب في سورية وإخراجه منها والقضاء بشكل كامل على تنظيم داعش ومساعدة الدولة السورية على محاربة الإرهابيين».
واعتبر نعومكين، المشرف العلمي لمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، أن «وجود إرهابيين من 86 بلداً في تنظيم داعش والسعي لقلب النظام في دمشق، الذي لا نسميه نظاماً، ولكن نسميه دولة شرعية، هو السبب الرئيسي لعدم تحسن الأوضاع هناك»، وأسف لأن تلك «المجموعات الإرهابية تتلقى الدعم من بعض دول المنطقة ومجموعات خاصة في الشرق الأوسط».
في الأثناء اعتبر السفير الإندونيسي في دمشق جوكو هاريانتو، أن «السلام في سورية يمكن أن يخلق السلام والاستقرار في المنطقة المحيطة بها».
وبمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاستقلال إندونيسيا، التي تصادف يوم غد أصدر هاريانتو بياناً أمس، تلقت «الوطن» نسخة منه، ذكّر فيه بموقف سورية الداعم لبلاده في السابق، واعتبر أن «الأزمة السورية أدت إلى زعزعة استقرار المنطقة لذلك تحث إندونيسيا المجتمع الدولي على التواصل بين جميع الأطراف من أجل وقف إطلاق النار ووقف العنف في سورية»، محذراً من «امتداد الأزمة في سورية إلى مناطق أخرى من حولها»، وأضاف: «لذلك، تدعم إندونيسيا كل الجهود الرامية للوصول إلى حل سياسي في سورية».