الطلاب السوريون في مقاعد (العرب والأجانب) يطالبون بحسم 20 بالمئة من القسط السنوي أسوة مع أقرانهم من أبناء المعلمين … الدالي لـ«الوطن»: 15 مليار ليرة لإحداث مبنى رئاسة جامعة طرطوس وكليتي الهندسة التقنية والآداب

| فادي بك الشريف

كشف رئيس جامعة طرطوس عصام الدالي في تصريح خاص لـ«الوطن» أن التكلفة التقديرية لإنشاء مبنى رئاسة الجامعة وكليتي الهندسة التقنية والآداب والعلوم الإنسانية لا تقل عن 15 مليار ليرة سورية، موضحاً أنه تم الانتهاء من وضع الدراسة التنفيذية لإحداث كلية الهندسة التقنية على أن تتم المباشرة بالتنفيذ العام الدراسي القادم على أن تنجز خلال السنوات الثلاث القادمة.
وأوضح الدالي أن اللجنة المشكلة لتتبع مشاريع طرطوس وضمن متابعة وزارة التعليم العالي بالتنسيق مع المالية رصدت 450 مليون ليرة سورية للجامعة، وذلك بشكل مبدئي لإحداث الكلية المذكورة إضافة إلى أنه لدى الجامعة من اعتماداتها 400 مليون ليرة، إضافة إلى وضع الدراسة التفصيلية لإحداث كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالتزامن مع دراسة إحداث مبنى لرئاسة الجامعة، مضيفاً إنه في مرسوم إحداث جامعة طرطوس 12 كلية بمختلف الاختصاصات.
ولفت الدالي إلى أن عدد الطلاب حالياً في جامعة طرطوس يقدر بـ25 ألف طالب وطالبة يدرسون في 12 بناء كمراكز مؤقتة تم تأمينها من وزارات التربية والزراعة والإسكان والأشغال العامة، مشيراً إلى أن رئاسة الحكومة رصدت 100 مليون ليرة سورية لإحداث مدرجين للطلاب للجوانب بشكل مؤقت.
وفي سياق متصل قال رئيس جامعة طرطوس: راجعنا بعض الطلاب السوريين الذين سجلوا في مقاعد الطلبة العرب والأجانب (الشاغرة) ويدفعون أقساطهم بالعملة الصعبة أو ما يوازيها بالليرة السورية بالسعر الرسمي، ويتساءلون: لماذا لا تطبق عليهم التخفيضات التي يستفيد منها زملاؤهم أبناء المنتسبين إلى نقابة المعلمين في التعليم الموازي والبالغة 20 بالمئة من الرسم المطلوب لأقرانهم الطلاب، كما يطالب الطلاب بإنصافهم وإقرار هذا الحسم عليهم أسوة بجميع طلاب التعليم الموازي.
ونوه رئيس جامعة طرطوس بأن الطلاب يقدمون امتحاناتهم حالياً في التعليم المفتوح، مبيناً أن عدد الطلاب يقدر بـ3 آلاف طالب وطالبة يتوزعون على 3 برامج وهي معلم صف ورياض الأطفال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكداً العمل على دراسة زيادة عدد البرامج، كما هناك توجه نحو إحداث الدبلومات التقنية لمدة سنة، والأمر قيد المتابعة حالياً لرصد ما خلصت إليه ورشة العمل التي أقيمت مؤخراً لتقييم تجربة التعليم المفتوح في سورية والتي انعقدت في جامعة تشرين، منوهاً بمتابعة جميع القضايا التي تنعكس إيجاباً على مستوى الجامعة والتحصيل العلمي للطلبة.