شد كابلات الخط الرديف يشد أعصاب الحلبيين

| حلب – الوطن

خبر الانتهاء من تركيب أبراج الخط الرديف للكهرباء 230 ك. ف القادم من حماة عبر خناصر إلى حلب، والبدء بشد الكابلات عليها، شد أعصاب أبناء المدينة الذين انتظروا لسنوات حلماً طال تحقيقه، وحددت بشرى ولادته، نهاية الشهر الجاري.
ومع كل موعد جديد لوصول الكهرباء للشهباء، يتندر أبناؤها بقصص عن الوعود الحكومية لتغذية مدينتهم بها، رغم إنجاز الخط الجديد الإسعافي في 8 أشهر، الذي يغذيها بـ200 ميغا واط كحد أقصى وبمعدل 8 ساعات تشغيل يومياً، وهو معدل لا يرتقي لساعات تشغيل شقيقاتها من المدن التي وعدت وزارة الكهرباء بمساواتها بها.
وأكد مسافرون على طريق خناصر، حيث خط الكهرباء الآمن، لـ«الوطن» أن بعض الأبراج لم تركب عليها الكابلات وكثير منها مدلاة على الأرض ويحتاج شدها إلى فترة طويلة لا يتسع لها ما تبقى من الشهر الحالي».
وتتغذى حلب من الخط 230 ك. ف القادم من حماة عبر الزربة بريف حلب الجنوبي الذي يسيطر عليه الإرهابيون، ويبلغ معدل التقنين 22 ساعة يومياً.