موضوع الأقمشة في طريق الحل والمطلوب ملاحقة المهربين

| الوطن

أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية فارس الشهابي أن الخلاف حول الأسعار الاسترشادية للأقمشة الذي أثير منذ نحو أسبوعين لاقى طريقه للحل بما يرضي جميع الأطراف، موضحاً أن الحل المرتقب يأتي كما وعدت الحكومة وخصوصاً صناع الأقمشة المنتجة محلياً.
وفي تصريح لـ«الوطن» رأى الشهابي أن الأسعار الاسترشادية مؤقتة وأن الأهم ضبط المنافذ الحدودية والتلاعب الجمركي لسد الطريق أمام التهريب والغش، مطمئناً الصناعيين أن «الأمور ستكون بخير للإسراع في إصلاح منشآتهم وطرح منتجاتكم دون أي خوف أو تردد».
وأضاف: ما زلنا نصر أن الأقمشة ليست مواد أولية ومدخلات إنتاج، والطريق أمامنا طويل، لكننا سنبقى كاتحاد نعمل لتأمين الدعم والحماية للنهوض بالصناعة النسيجية السورية.
من جهته أكد رئيس لجنة صناعة النسيج في غرفة صناعة دمشق وريفها أسامة زيود أن الحل النهائي يكون بالعودة لتنفيذ القرارات والقوانين التي كانت سائدة قبل توقف الإنتاج والذي بدأ يعود بقوة الآن.
وفي تصريح لـ«الوطن» شدد زيود على ضرورة ملاحقة المهربين الذي يعرضون القماش التركي المهرب في الأسواق، علماً بأن وزير الاقتصاد أكد عدم منح إجازات استيراد لتلك المواد.