شهداء في استهداف حلب بصواريخ غراد.. و«حميميم» تلمح إلى توسيع اتفاق الغوطة … الجيش يسيطر على «صلبا» نارياً وسلاح الجو يدمر رتلاً لداعش بريف حمص

| الوطن

أحكم الجيش العربي السوري سيطرته نارياً على قرية صلبا وعلى طرق إمداد إرهابيي تنظيم داعش في ريف حماة الشرقي، واستقدم تعزيزات عسكرية باتجاه الريف الشرقي لحمص.
في الأثناء استشهد 4 مدنيين وجرح أكثر من 20 آخرين في حصيلة أولية لاستهداف إرهابيي حلب العديد من أحيائها السكنية بعشرات صواريخ «غراد» من منطقة الراشدين 4 في أوسع خرق منذ دحرهم عن أحياء المدينة الشرقية.
ورجحت مصادر طبية في مشفى حلب الجامعي لـ«الوطن» ارتفاع أعداد الشهداء لوجود إصابات حرجة في الوقت الذي رد الجيش بحزم على مصادر إطلاق الصواريخ في الراشدين 4 ودمر منصات إطلاقها وقتل وجرح إرهابيين متحصنين في المنطقة.
وفي ريف حماة الشرقي، أفادت وكالة «سانا» بأن وحدات من الجيش وسعت نطاق عملياتها على تجمعات وتحصينات داعش في محيط قرية صلبا وسيطرت خلالها على تلة جب المزارع المطلة على قرية صلبا وطرق الإمداد المؤدية إليها وذلك بعد تكبيد إرهابيي التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد.
على خط مواز، ذكر مصدر عسكري في ريف حمص الشرقي لـ«الوطن» أن الطيران الحربي نفذ عدة غارات على مواقع داعش في الريف الشرقي واستهدف رتلاً من العربات خلال خروجها من المحور الشمالي الشرقي لبلدة حميمة باتجاه عمق بادية دير الزور ما أسفر عن تدمير ما لا يقل عن ست آليات وإيقاع عدد من مسلحي التنظيم بين قتيل وجريح.
وعلى جبهة شرق دمشق ذكرت مصادر مطلعة لـ«الوطن»، أن الجيش «أطلق صواريخ أرض أرض استهدفت موقع تجمع مسلحي جبهة النصرة في عين ترما شرق العاصمة».
على خط مواز قالت «القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية» الروسية في صفتحها على موقع «فيسبوك»: «قد يتم إبرام اتفاق جديد في الغوطة الشرقية على غرار ما حدث في ريف حمص الشمالي، هذا الاتفاق يهدف إلى وقف المعارك الدامية بين الأطراف المتنازعة في القسم الشرقي من العاصمة دمشق في ظل ازدياد وتيرة العنف وقياساً بالنتائج الحالية، ومن المرجح أن يتخلل الاتفاق مهلة زمنية للتنظيمات الإرهابية في المنطقة لحسم مصيرها بشكل نهائي».
وبخصوص التطورات الميدانية في الرقة تحدث المركز الإعلامي لـ«قوات سورية الديمقراطية – قسد» في بيان له أمس أنه اندلعت اشتباكات عنيفة على كل الجبهات في داخل مدينة الرقة وتمكن مقاتلو «قسد» من إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش، وقتل ما لا يقل عن 95 من مسلحيه وسحب عدد كبير من جثثهم، وتدمير الكثير من السيارات المفخخة للتنظيم.
في غضون ذلك، ذكرت «شبكة الإعلام الحربي»، أن قوات الحرس الجمهوري في القلمون الغربي والقوات الرديفة بدأت أمس بالتحضيرات لخوض معركة تحرير جرود قارة والجراجير من مسلحي داعش.
وفي موضوع متصل، ذكرت وكالة «فيستنيك موردوفيه» الروسية، أنه قد تم في سورية «إنشاء نماذج مطوّرة من مدرعة «بي إم بي» وخطفت إعجاب الخبراء العسكريين في روسيا التي تنتج مدرعات «بي إم بي» وأدهشتهم».
من جانب آخر ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أنه تم إسقاط طائرة ميغ حربية في ريف السويداء من دون أن يصدر أي تأكيد رسمي للخبر.