حيدر و«حركة فلسطين حرة»: عمل جاد لإطلاق المصالحات في اليرموك

| الوطن

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر و«حركة فلسطين حرة» ضرورة العمل الجاد في ملف مخيم اليرموك جنوبي دمشق من أجل إطلاق المبادرات والمصالحات الوطنية.
جاء ذلك خلال للقاء حيدر قائد الجناح العسكري للحركة سائد عبد العال وعضو المكتب السياسي راضي نمر حماد، حيث تم التباحث بحسب مصادر إعلامية في أوضاع المصالحة في المنطقة الجنوبية عموماً ومخيم اليرموك خصوصاً.
وأوضحت المصادر، أنه تم «التأكيد ضرورة العمل الجاد في ملف مخيم اليرموك من أجل إطلاق المبادرات والمصالحات الوطنية»، مشيرة إلى أن عبد العال أكد ضرورة استقلال عمل لجان المصالحة وأن تكون علاقتها حصراً مع وزارة المصالحة الوطنية ومؤسسات الدولة السورية وألا تكون محسوبة على أي فصيل، على حين تحدث حماد عن الدور الإغاثي والإنساني الذي تقوم به الحركة.
وفي ختام اللقاء أشاد حيدر بدور الحركة وحمل الوفد رسالة بتوجيه تحياته إلى المقاتلين في صفوف حركة فلسطين حرة.
وتقاتل «حركة فلسطين حرة» إلى جانب العديد من فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الدفاع الوطني في قطاع شارع فلسطين التابع لمخيم اليرموك الذي يسيطر تنظيم داعش الإرهابي على جزء كبير منه.
وفي الأول من الشهر الجاري كشف حيدر أن الأجواء والظروف في المنطقة الجنوبية في دمشق وبخاصة الحجر الأسود ومخيم اليرموك أصبحت ناضجة من الحكومة السورية للذهاب نحو معالجة شاملة بما يتضمن معالجة كلية لملفات هذه المناطق وبما يساهم في عودة آمنة للمواطنين.
من جهة ثانية، نشرت مواقع إلكترونية تتبع لداعش صوراً، تظهر أن التنظيم طبق حد قطع اليد اليمنى على اللاجئ الفلسطيني مجد الباش الملقب بـ«أبو الروس»، وهو أحد عناصره وذلك لقيامه بأفعال سرقة في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم جنوبي العاصمة.
وذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الباش هرب من دمشق إلى الحجر الأسود بعد ملاحقته من الجهات المختصة في دمشق لقيامه بسرقة معرض للسجاد، فاستتابه تنظيم داعش.
وأضاف المصادر: إن الباش واصل عمليات السرقة وكان التنظيم يغض الطرف عنه لكونه عنصراً، إلى أن تسبب بإجهاض إحدى زوجات مسلحي التنظيم بعد سطوه على منزلهما للسرقة ليتم اعتقاله وقطع يده بعدها.
وأشارت إلى أن الحادثة وقطع يد الباش مضى عليهما شهران غير أن التنظيم نشر الصور مؤخراً.
ولا يزال تنظيم داعش يفرض الإقامة الجبرية على عدد من الناشطين في اليرموك جنوبي العاصمة دمشق، بعد أن أفرج عنهم في الآونة الأخيرة، عقب اعتقالهم إبان سيطرته على أجزاء واسعة من المخيم في عام 2015، وذلك وفق ما ذكرت مصدر إعلامية معارضة.
ونوهت المصادر إلى أن داعش شنّ في الآونة الأخيرة حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عدداً من شباب اليرموك، دون معرفة الأسباب وراء الحملة.