«المرصد» يقر من لندن: الجيش يستعيد خلال 15 أسبوعاً مثلي مناطق سيطرته السابقة

| الوطن

أقر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض بتمكن الجيش والقوات المسلحة السورية خلال 15 أسبوع فقط من استعادة نحو 34 ألف كيلو متر مربع من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وذلك بعد مذكرة واتفاقات تخفيف التصعيد، أي ما يعادل مثلي المناطق التي كانت تحت سيطرة الجيش قبل المذكرة.
وذكر «المرصد» في تقريره، أن الجيش العربي السوري استعاد 34 ألف كيلو متر مربع بعدما استكمل اتفاق تخفيف التصعيد أسبوعه الخامس عشر على التوالي، منذ بدء سريانه يوم الـ 6 من أيار الفائت، في المناطق المحددة لها والممتدة من إدلب إلى درعا، شاملة مناطق سيطرة الميليشيات المسلحة «المقاتلة والإسلامية»، باستثناء مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، على حين شهد سريان الاتفاق تصعيد قوات الجيش العربي السوري لعملياتها العسكرية ضد التنظيم في البادية السورية ومناطق أخرى قريبة منها ومتصلة معها، محققة تقدماً واسعاً على حساب التنظيم في 6 محافظات سورية.
وذكر التقرير، أن قوات الجيش اقتربت من إنهاء تواجد داعش في محافظتين جديدتين، حيث سجل استعادة الجيش مدعماً بالقوات الحليفة والرديفة وبغطاء من الطائرات الروسية والسورية، لنحو 34 ألف كيلومتر مربع من المساحة التي كان يسيطر عليها التنظيم في سورية، متقدماً في كامل هذه المساحة على حساب التنظيم، وجرى هذا التقدم منذ مطلع شهر أيار الفائت من العام الجاري 2017، وحتى يوم امس، في محافظات حلب وريف دمشق وحمص وحماة والرقة ودير الزور، لتكون قوات الجيش قد تقدمت في هذه الفترة على حساب التنظيم، بالإضافة لتقدمها واستعادتها نحو 5 آلاف كلم مربع من مساحة الأراضي السورية على حساب الميليشيات المسلحة و»الإسلامية»، ليصبح مجموع ما تقدمت إليه قوات الجيش منذ مطلع أيار الفائت وإلى الآن أكثر من 39 ألف كلم مربع.
ولفت المرصد إلى أنه جرى إنهاء تواجد التنظيم بشكل كامل من محافظة حلب، فيما تبقت مساحات تحت سيطرة التنظيم في حمص وحماة وريف الرقة، وباتت مساحة سيطرة قوات الجيش أكثر من 77 ألف كيلومتر مربع في كاملة الأراضي السورية، بنسبة سيطرة تقارب 42% من مساحة الجغرافيا السورية.
واعتبر المرصد أن هذا التقدم الواسع لقوات الجيش خلال 15 أسبوعاً، يفوق مساحة سيطرة قوات الجيش في كامل سورية خلال الأشهر التي سبقتها، مشيراً إلى أن القوات الروسية وقوات الجيش استفادتا من اتفاق تخفيف التصعيد ، وقامت وحدات الجيش بحشد قواتها ووجهت معاركها بقوة نحو البادية السورية، إذ باتت اليوم على مقربة من تنفيذ حصار جديد على آلاف الكيلومترات المربعة من البادية، بعد تمكنها من التقدم وضرب طوق وحصار كامل حول ريف حماة الشرقي والجزء المتصل معها في منطقتي جب الجراح وجبال الشومرية بريف حمص الشرقي، متناسياً ان الجيش أعلن صراحة أول من أمس تطويق بلدة عقيربات بريف حماة بعد تلاقي وحداته القادمة من ريف حمص ومع القادمة من ريفي حماة والرقة.
ولفت المرصد إلى انه كان نشر سابقاً منذ النصف الثاني من العام 2016 وحتى تموز من العام 2017، تبدلاً كبيراً من حيث توسع قوات الجيش وتمكنها من استعادة السيطرة على كثير من المناطق «بعد حصارها والاتفاق مع القائمين على مدن وبلدات هذه المناطق على اتفاقات (مصالحة)».