سياسيون وإعلاميون يمنيون: إقامة معرض دمشق دليل فشل المؤامرات على سورية

| وكالات

أكد عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية اليمنية، أن إقامة معرض دمشق الدولي بعد انقطاع خمسة أعوام دليل إثبات فشل كل مؤامرات الخونة والعملاء الذين قبلوا أن يكونوا معول هدم لأوطانهم، ودليل انتصار الجيش العربي السوري وقيادته في الحرب على الإرهاب والدول الداعمة له.
وقال الأمين العام المساعد للحزب الديمقراطي الناصرى اليمني عبد القادر سلام من صنعاء وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء: إن «إقامة هذا المعرض دليل إثبات فشل كل مؤامرات الخونة والعملاء الذين قبلوا أن يكونوا معول هدم لأوطانهم وأداة قتل وتمزيق للشعب السوري البطل الذي التف حول قيادته المخلصة والصامدة صمود جبل قاسيون في وجه كل هذه المؤامرات».
من جانبه رأى الإعلامي والناشط السياسي زيد الغرسي، إن افتتاح المعرض في دورته التاسعة والخمسين يدل على أن سورية انتقلت لمرحلة التطوير الاقتصادي بعد إفشالها كل المؤامرات الاقتصادية لدول العدوان ويدل على متانة وقوة الاقتصاد السوري الذي نجح بالصمود والمواجهة بفضل السياسات الصحيحة للدولة السورية.
ولفت الغرسي إلى أن المشاركة الدولية الواسعة في المعرض تؤكد دور سورية المحوري في المنطقة والعالم وأنها انتصرت على محاولات تدمير اقتصادها وعزلها عن العالم وبدأت تستعيد عافيتها لتعود مجدداً إلى الساحة الإقليمية والدولية.
بدوره قال الكاتب الصحفي طه العامري: إن «افتتاح معرض دمشق الدولي هو رسالة عربية سورية تقول وتؤكد عبارة واحدة هي «انتهت اللعبة» وان مرحلة جديدة تدشنها سورية الأرض والإنسان والقدرات»، لافتا إلى فشل جميع المخططات التآمرية التي استهدفت سورية ودورها بفضل صمود جيشها وشعبها.
وأضاف: إن المعرض «تأصيل لبداية مرحلة سورية جديدة بقدر ما هو إعلان عن سقوط المؤامرة وانتصار الإرادة العربية السورية بعد كل هذه السنوات العجاف التي استنزفت قوة وقدرات المتآمرين مادياً ومعنوياً وأخلاقياً»، مؤكدا أن سورية برغم كل جراحاتها هي الكاسب مع حلفائها في معركة إثبات الوجود والفعل وانتصارها هو انتصار لمحور المقاومة وحلفائه.
وانطلقت الخميس فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته التاسعة والخمسين بعد غياب دام خمس سنوات بمشاركة دولية واسعة.