واصل تقدمه بريف حمص الشرقي.. وانفجار سيارة مفخخة في اللاذقية … الجيش السوري وشقيقه اللبناني يجتاحان القلمون الغربي

| الوطن – وكالات

حقق الجيش العربي السوري ونظيره اللبناني تقدماً لافتاً في العملية المشتركة لطرد تنظيم داعش الإرهابي من الحدود بين البلدين، بموازاة تقدم الجيش في معاركه ضد التنظيم بريف حمص الشرقي.
ورغم نفي بعض اللبنانيين تنسيق العملية على الحدود مع الجيش السوري إلا أن مراقبين أكدوا أن تزامن انطلاق المعارك في سورية معها في لبنان ووجود حزب اللـه على الطرفين يؤكد التنسيق بين الجيشين ولو عن طريق حزب اللـه.
وأعلن «الإعلام الحربي المركزي» أمس أن الجيش السوري ومجاهدي المقاومة دخلوا معبر الزمراني في جرود الجراجير في القلمون الغربي، بعدما أكد أنهم سيطروا بشكل كامل على مرتفع الموصل الاستراتيجي في جرود البريج وأحكموا السيطرة النارية على معبر فيخا.
سبق ذلك سيطرة الجيش والمقاومة على مرتفع أبو خديج الذي يشرف على كامل سهل الجراجير، كما قامت مجموعات من داعش بتسليم نفسها للمقاومة عند معبر الزمراني، واستسلم أحد الأمراء «الشرعيين» للتنظيم وهو مسؤول قاطع الزمراني ومنطقتها المدعو «أحمد وحيد العبد» مع أفراد مجموعته وسلموا سلاحهم الفردي للمقاومة.
وفي الجانب الآخر أعلن قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون فجر أمس انطلاق عملية «فجر الجرود» ضدّ داعش بحسب موقع الجيش اللبناني على «تويتر».
وفي بيان لاحق مساء أمس أكد الجيش اللبناني سيطرته على مناطق: مراح المخيرمة، شعاب المخيرمة، المرتفع 1564، ضهرات حقاب العش، سهلات قلد الثعلب، وادي خربة الشميس، وادي الخشن، ضهور المبيض، ضهور وادي التينة، جبل المخيرمة، شعبات الدرب، قلعة الجلادة، قرنة الجلادة، وبذلك تبلغ المساحة التي حررها حوالي 30 كلم مربع، أي ما يعادل 25 في المئة من مساحة انتشار التنظيم.
وفي حمص أكد مصدر عسكري في ريف المحافظة الشرقي لـ«الوطن»، أن وحدات من الجيش والقوى الرديفة تمكنت من بسط سيطرتها على نقاط ومساحات جديدة تقدر بحوالي 2 كيلومتر بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش على اتجاه قرية الطيبة وإلى الشرق من مدينة السخنة شمال شرق تدمر، على حين أكد «الإعلام الحربي» أن الجيش السوري وحلفاءه سيطروا على الجهتين الجنوبية والوسطى داخل بلدة حميمة في ريف حمص الشرقي.
إلى حماة، وبعدما أعلن مصدر عسكري الجمعة في تصريح صحفي أن الجيش أحكم الطوق على ما تبقى من إرهابيي داعش في منطقة عقيربات بريف المحافظة الشرقي، أردى الطيران الحربي السوري والروسي أمس العديد من الدواعش بغارات مكثفة شنَّها على مواقع للتنظيم في عقيربات، وتحديداً في قرى سوحا وقليب الثور وصلبا والدكيلة وجنى العلباوي ومسعدة ومكيمن.
إلى غرب البلاد، فقد أفادت مصادر أهلية لـ«الوطن» بوقوع انفجار إرهابي في مدينة اللاذقية ناجم عن سيارة مفخخة عند مدخل المدينة الشرقي قرب ضاحية تشرين عند حاجز فرعي يفصل طريق الصناعة حلب عن طريق نزلة مشفى العثمان، ما أسفر بحسب المصادر عن ارتقاء شهيدين وإصابة عدد من عناصر الحاجز ومدنيين بجروح، مؤكدة أن هذا الحاجز نادراً ما يشهد اختناقات مرورية أو ازدحاماً.
جنوباً، وبعد الخسائر التي منيت بها ميليشيات مسلحة على الحدود السورية الأردنية أعلنت ميليشيا «أحرار العشائر» التابعة لميليشا «الجيش الحر» بدء ما سمته معركة «رد الكرامة» بريف السويداء «لاستعادة ما تمت خسارته من مناطق في بادية السويداء».
وفي دير الزور، أفادت «سانا» بأن وحدات من الجيش قتلت العديد من الدواعش على محور منطقة المقابر بالتزامن مع تنفيذ سلاحي الجو والمدفعية رمايات مكثفة على تحركات ونقاط وتحصينات للتنظيم في حويجة صكر والبانوراما وحويجة المريعية وأحياء الحميدية والجبيلة والرشدية.