محافظ القنيطرة: الهلال الأحمر خفض المساعدات بنسبة 50 بالمئة ما أثر في 20 ألف أسرة مهجرة

| القنيطرة- الوطن

طالب محافظ القنيطرة أحمد شيخ عبدالقادر خلال لقائه وفد الصليب الأحمر بزيادة الدعم لأبناء المحافظة لتعزيز صمودهم في وجه العصابات الإرهابية المسلحة، إضافة إلى ضرورة المساعدة في إعادة تأهيل البنى التحتية من مياه وصرف صحي وصحة ومدارس في التجمعات الواقعة بريف دمشق والتي حررها الجيش للإسراع بعودة الأهالي إلى منازلهم وتجمعاتهم.
وأشار المحافظ إلى غياب المنظمات الدولية عن أرض القنيطرة دون معرفة الأسباب الحقيقية لذلك باستثناء الصليب الأحمر والمتواجد مع فرع الهلال والذي يقدم له الدعم بشكل ملحوظ، منوها بالاحتياجات الضرورية وخاصة في قطاع المياه من مولدات وغاطسات ومضخات والمستلزمات والتجهيزات الطبية لمشفى أباظة والوحيد بالمنطقة وضرورة تركيب طاقة شمسية على الآبار للتخفيف من صرف مادة المازوت خلال فترة انقطاع الكهرباء وإنارة الشوارع التي فيها مراكز الإيواء بالطاقة البديلة، إضافة إلى أهمية زيادة المساعدات الإغاثية بعد تخفيضها بنسبة 50% لفرع الهلال الأحمر بالقنيطرة والتي انعكست سلباً على نحو 20 ألف أسرة مهجرة ومتضررة.
وأكدت مدير مكتب المنطقة الجنوبية بالصليب الأحمر سارة المموحي إلى أن اللجنة شريك أساسي لفرع الهلال الأحمر بالقنيطرة وزيارة الوفد للقنيطرة بهدف الاستجابة لاحتياجات السكان، منوهة بأن تخفيض السلل الغذائية كان على مستوى القطر وليس محافظة بعينها وجاء ذلك مقابل زيادة دعم مشروع سبل العيش لسد احتياجات العوائل المهجرة والمتضررة.
وبيّنت المموحي الالتزام بمبادئ اللجنة الدولية للصليب الأحمر وتقديم الدعم اللازم والممكن للعوائل المتضررة والمهجرة والمقيمة في مراكز الإيواء.
بدورها أشارت مندوبة المياه والإسكان ساندرا ايغنهير إلى المشاريع المزمع تنفيذها بالتعاون مع فرع الهلال الأحمر ومنها تنفيذ خط صرف صحي (الوهمي) في مدينة البعث والذي تناولته صحيفة «الوطن» قبل نحو شهرين وبطول 70م وسينجز بأسرع وقت تخفيفا لمعاناة الأهالي من الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والبعوض وللمحافظة على صحة السكان والبيئة، إضافة إلى تركيب لواقط شمسية لمركز إيواء الثانوية الشرعية لتسخين المياه واستكمال مشاريع سابقة بالتعاون مع شركة الصرف الصحي لتأهيل مضخات وصهاريج لشفط المياه الآسنة والملوثة والحفر الفنية في المناطق التي ليس فيها خطوط للصرف الصحي.
وأشار عضو المكتب التنفيذي المختص زايد الطحان إلى معاناة أبناء تجمعات النازحين بريف دمشق من موضوع النظافة وترحيل القمامة، طالباً المساعدة في تأمين سيارات للقمامة وضواغط لتحسين الواقع البيئي بتلك التجمعات.