كرة السلة لدينا.. كما نتمناها

| فاروق بوظو

بطولة كأس آسيا لكرة السلة التي استضافتها العاصمة اللبنانية بيروت خلال الأسبوعين الأخيرين كانت فرصة ثمينة أمام اتحادنا السلوي للإعداد والمشاركة في هذه البطولة الآسيوية الأبرز على صعيد مشاركاتنا عربياً وقارياً خلال السنوات العشر الأخيرة..
فعلى الرغم من اقتصار إعداد وتحضير منتخبنا السلوي قبل البطولة على لقاءين اثنين فقط مع المنتخب اللبناني الشقيق، فقد استطاع منتخبنا بما يملك من نقاط القوة والفاعلية لديه، إضافة لما شهدنا من حماسية وتصميم وقدرة لدى جميع لاعبيه، الخروج بنتائج جيدة ومقبولة تليق بسمعة كرة السلة السورية ماضياً وحاضراً..
فقد شهدنا في المباراة الرسمية الأولى له ضمن مجموعته مع المنتخب الأردني أداء قوياً ومنافسة جادة لمنتخبنا، هذا اللقاء الذي انتهى بخسارة غير مستحقة لمنتخبنا وبفارق نقطتين اثنتين فقط.
أما في اللقاء الثاني لمنتخبنا السلوي مع المنتخب الإيراني الذي استطاع تحقيق الفوز بجدارة وبفارق أربع وعشرين نقطة بفضل إمكانياته الواضحة التي حققت له التفوق المستحق له..
وفي اللقاء الثالث لمنتخبنا مع المنتخب الهندي فقد استطاع منتخبنا الفوز والتأهل للدور الثاني للبطولة من خلال تصميم لاعبيه على تحقيق أداء متميز مكنه من تحقيق الفوز بفارق نقاط تسع فقط من خلال أداء متفوق لنجومه. وهذا ما أتاح لمنتخبنا السلوي فرصة ملاقاة المنتخب الصيني مساء الثلاثاء الماضي والذي يملك كل إمكانيات التفوق السلوي قارياً.
وبعيداً عن كل ما ذكرته من أداء ونتائج لمنتخبنا السلوي في هذه البطولة الآسيوية فإن رياضة كرة السلة في بلادنا تحتاج دائماً لتوفير كل احتياجات ومتطلبات اتحادها الوطني الجاد من أجل إعادة هذه الرياضة الجماعية في بلادنا إلى سابق عهدها فوزاً وتألقاً وجماهيرية.. وخصوصاً أن اتحادنا السلوي يواصل حالياً إعداد وتحضير منتخبنا الناشئ للمشاركة في بطولة غرب آسيا تحت ستة عشر عاماً التي ستنطلق نهاية هذا الشهر في العاصمة الإيرانية طهران..!