الاشتباكات عادت إلى شرق العاصمة.. و«النصرة» رفضت الاستجابة لإنذار «حميميم» … رحى الجيش تواصل طحن داعش في ريفي حمص وحماة وفي القلمون الغربي

| الوطن- وكالات

أـكد مصدر أهلي في شرقي العاصمة عودة الاشتباكات إليها بين الجيش العربي السوري من جهة وجبهة النصرة الإرهابية من جهة أخرى منذ ليلة الثلاثاء بعد توقفها قرابة يوم كامل، وذلك في حي جوبر وبلدة عين ترما، قبل أن تتحول إلى اشتباكات متقطعة على الجبهتين طوال النهار، في حين تحدثت مصادر إعلامية معارضة عن استهداف الجيش لمواقع النصرة برمايات صاروخية مركزة.
بموازاة ذلك وبعدما أعلنت «القناة المركزية لقاعدة حميميم» أول أمس في حسابها على تلغرام، أنه «تم إنذار مقاتلي التنظيمات المتشددة في منطقة تخفيض التصعيد في الغوطة الشرقية بمغادرة مواقعهم إلى المناطق الشمالية من البلاد مع وجود ضمانات تقدمها روسيا للعبور الأمن لهم إلى مدينة إدلب»، عادت «القناة» أمس لتؤكد أن مسلحي «النصرة» لم يقدموا أي مؤشرات على قبولهم بالخروج الآمن من المنطقة المحددة، مؤكدة أن برامج الدعم السرية المقدمة من الدول الداعمة للإرهاب أعطت تعليماتها للتنظيم بالتشبث بقرار البقاء في المنطقة، الأمر الذي سيجعل من تطبيق الحلول العسكرية أمراً حتمياً.
وعلى الحدود مع لبنان ذكر «الإعلام الحربي المركزي»، أن وحدات الجيش السوري وحزب اللـه المتقدمة من المحور الشرقي في القلمون الغربي، التقت مع القوات المتقدمة من المحور الشمالي عند معبر سن فيخا، ودخلا المعبر بعدما سيطروا في المحور الشرقي على مرتفع شعبة صدر بيت بدران غرب جبل الموصل وعلى وادي شعبة حرفوش وشعبة البطيخ والمصطبة، وفي المحور الشمالي على مرتفع شعبة عجلون الكبير ومرتفع وادي حوراتة، قبل أن يمد الجيش والمقاومة سيطرتهما إلى مرتفعات سن ميري الجنوبي وضليل حسن وخربة ميري الفوقا.
وفي ريف حماة الشرقي، سيطر الجيش أمس على تل المحصة الإستراتيجية الحاكمة والمطلة على جنى العلباوي، بموازاة استعادة عدد من النقاط والتلال الحاكمة جنوب قرية صلبا في ريف حماه الشرقي، لتصبح بذلك القرية ساقطة نارياً.
وفي محافظة حمص، نقلت وكالة «سانا» للأنباء، عن مصدر عسكري قوله: إن «وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرى وبلدات الطيبة وقلعة الطيبة وضهر الحمرا وصيدة السن واللاطوم الشرقي واللاطوم الغربي والشيخ إبراهيم والقبب الفرنسية وقصر الحير الشرقي والسوق وعلى مناطق حويسيس وقارة العريضة وتلول قارة الطحين وقبور الشعلان وبعض النقاط الحاكمة ومناطق جديدة غرب جبل شاعر بريف حمص الشرقي.
بموازاه ذلك، أفاد مصدر في قيادة قوات الدفاع الوطني بحمص لــ«الوطن»: أن وحدات من الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني أفشلت هجوماً شنه مسلحون تابعون لــ«النصرة» على اتجاه جبهة قرية جبورين بريف حمص الشمالي الغربي، بعدما شن هؤلاء هجوما مفاجئاً باتجاه مواقع ونقاط الجيش، وأوقعت عدداً من المهاجمين قتلى ومصابين.
وفي شرق البلاد، أفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته «سانا»، بأن سلاحي الجو السوري والروسي وجها ضربات مكثفة على مقرات وتحصينات لمجموعات إرهابية من داعش وطرق إمدادها في تلة علوش ومحيط منطقة المقابر وطريق وادي الثردة بدير الزور، أسفرت عن «مقتل 15 إرهابياً على الأقل وإصابة آخرين وتدمير عدد من العربات والسيارات المختلفة بعضها مزود برشاشات ثقيلة».