في ذكرى إحراق «الأقصى».. حسون: الصراع على السدة وليس على فلسطين … شعبان: وضعنا اليوم يشبه وضعنا بعد حرب تشرين

| الوطن

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان، أن وضعنا في سورية اليوم يشبه وضعنا في أعقاب حرب تشرين التحريرية عام 1973م، في حين اعتبر المفتي العام للجمهورية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، أن منصات المعارضة تتصارع على السدة وليس لمصلحة سورية.
وأقامت مؤسسة القدس الدولية فرع سورية، أمس، ملتقى «بين الإحراق والإغلاق.. إرادة شعب تنتصر» في فندق داماروز بدمشق، حضره عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية بمناسبة الذكرى 48 لإحراق المسجد الأقصى.
وفي كلمة لها خلال الملتقى، اعتبرت شعبان، أن العرب يتطلعون إلى الانتصار في سورية ليشدوا الرحال والعزيمة وليبنوا مؤسسات وأعمال تختلف جذرياً عن المؤسسات التي خذلتهم، وتختلف جذرياً عن الأعمال التي لم توصل العرب والمسلمين إلى ما يبتغون من إحقاق حقوقهم وعودة لاجئيهم ونازحيهم.
وأضافت: من أعز فلسطين أعزه اللـه ومن ترك فلسطين تركه الله، مؤكدة أن «سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد ستكون دائماً حضناً للمقاومة للعرب والعروبة، وحضناً لبناء المستقبل العربي الجميل وعلى رأسه فلسطين».
بدوره، وفي كلمة له خلال الملتقى، قال حسون: «نبَهَنا الرئيس الأسد منذ اللحظة الأولى عام 2011 بأن المعركة طويلة ولكن النصر أكيد»، مؤكداً أنه «في هذه اللحظة تطلع شمس من سورية بشَّرَنا بها قائدنا منذ البداية».
وأضاف: إن الصراع لا يزال في فلسطين على السدة وليس على فلسطين، وهذه هي لعبة الغرب مارسها معنا عبر ما يعرف بمنصات المعارضة فمنصة موسكو ومنصة القاهرة ومنصة الرياض كلهم اليوم يتصارعون على السدة وليس لأجل سورية.
وفي رسالة مسجلة من الأراضي المحتلة، قال رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في مدينة القدس المحتلة المطران عطالله حنا: سنبقى مدافعين عن سورية لأننا حين ندافع عنها ندافع عن فلسطين، وحين ندافع عن فلسطين ندافع عن أنفسنا، على حين اعتبر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري في رسالة مماثلة أن الأطماع الصهيونية واضحة ومستمرة.
وفي تصريح لـ«الوطن»، قال سفير كوبا بدمشق روهيريو مانويل سانتانا: «نعتبر أن كل مشاكل الشرق الأوسط ناجمة عن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية المحتلة»، بينما أكد رئيس هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني اللواء طارق الخضراء في تصريح مماثل أن «صور الرئيس الأسد ترفع في الشارع الفلسطيني وحتى في الأراضي المحتلة عام 48، وبات رمزاً وطنياً قومياً».